في مركز رعاية الأمومة والطفولة: طفلة كادت أن تموت بسبب نفاذ الأكسيجن

بعد عدة أيام من الحجز في مركز رعاية الأمومة والطفولة، تم في حدود الساعة الثامنة من صباح اليوم الاثنين 04/04/2013 نقل الطفلة: مريم بنت محمد سالم، ذات الأسبوعين من العمر، في سيارة الإسعاف التابعة لهذا المركز لإجراء فحص، وغير بعيد من عمادة جامعة انواكشوط، إذا بسيارة الإسعاف تعود بالطفلة إلى مركز رعاية الأمومة والطفولة ، لأن هذه الصغيرة لا تستطيع التنفس بدون هذه الأجهزة، ونظرا لخطورة الموقف فقد طلب ذووا الطفلة من السائق استعمال المنبه لإفساح الطريق أمامه، لكنهم فوجؤوا بقوله أن المنبه لا يعمل !!! تم نفاذ كمية الأكسيجين التي تحملها سيارة الإسعاف، مما عرض حياة هذه الطفلة للخطر،

وحسب تصريح والد الطفلة، فإن على هذه الطفلة أن تجري فحصا بالأشعة للقلب Echo cœur والذي لا يوجد في هذا المركز، ومن أجل نقلها إلى قسم أمراض القلب بمستشفى صباح، فإن ذلك يستلزم سيارة إسعاف تؤمن لها الأكسيجين اللازم لتنفسها، وقد وعدتنا إدارة هذا المركز عدة مرات بنقل الطفلة إلى هذا المستشفى بعد أن قمنا نحن بجميع الإجراءات على حسابنا الخاص، فكان هؤلاء يتذرعون تارة بنقص أو نفاذ الأوكسيجن.

ونظرا لهذه الوضعية الحرجة والمحرجة والمستعجلة، لهذه الطفلة الوليدة، فإني أتوجه عبر وسائل الإعلام، إلى كل من يهمه الأمر، أن يمنحوا الأهمية اللازمة والضرورية لحياة هؤلاء الأطفال الأبرياء، والتي يجب أن تبقى بعيدة عن كل إهمال أو تسيب أو تلاعب، بل إني أطالب بمعاقبة كل المسؤولين عن هذا النوع من التصرفات، حتى يكونوا عبرة لغيرهم. أقول هذا وأنا أقضي هذه الليلة مع ابنتي التي كان عليها أن تجري هذا الفحص منذ عدة أيام، وحتى الآن لم تجريه! فمتى ستجريه؟ وهناك احتمال وجود قصور فيزيولوجي في عمل القلب، قد يحتاج إلى علاج في الخارج، فلماذا التباطؤ والتلكؤ في حالة كهذه؟! وإذا كانت هذه وضعية مركز رعاية الأمومة والطفولة وهو الصرح الذي يعول عليه الجميع في صحة الأم والطفل فما بالك بغيره من المؤسسات الصحية. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، اللهم إن هذا جهدي.

من مركز رعاية الأمومة والطفولة
وا لد الطفلة: محمد سالم ولد سيدي محمد – 36647320

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى