طويص شائف على فخامة القيادة الوطنية كونه أختار عنه قريبه

قال الشاعر طويص أنه كان يعرفها أن فخامة القيادة الوطنية سوف يختار عنه قريبه ويعينه مستشارا ويخليه هو يحمس الخرجان ، وقال طويص أنه يتمنى أن يطيح هو والشاعر محمد ولد الطالب في الجنة وينعت قصائدهما لأهل الجنة حتى يقولون لهما أيهما أزين قصيدة ليعرف فخامته أيهما أحق بالمستشار.

وحلف طويص بجيمه وحائه أنه لا بد أن يوخظ القصائد مرة أخرى حتى يشوفهما فخامة القيادة الوطنية ليعرف أن طويصا لا يبارى في التلحليح.

وهذه هي قصيدة الشاعر محمد ولد الطالب

– سعدُ الطوالع في الآفاق ما احتجبا <> و دارة البدر تحدو البدر منسربا

– والأرض تعرف من صانوا وشائجها <> يوما و تعرف من أثرى و من نهبا

– خمسون عاما سُدى من عمر نهضتنا <> و يدعي نصحنا من يحمل الحطبا

– حتى إذا ما فشت في الليل ناشئة <> و استمرأ الملل الأفلاك و الشهبا

– طلعت مدرعا للمجد في نفر <> غر ترد لهذا الشعب ما استلبا

– أعدت للأمل المفقود بهجته <> و للكرامة وجها طالما اغتربا

– منحت شعبك حق العيش في رغد <> فالتف خلفك هذا الشعب و احتسبا

– والنائمون على خلف الوعود صحوا <> من نومهم و استماحوا الشعر و الأدبا

– أيا ابن عبد العزيز الشهم مكرمة <> ويا سليل العلى فخرا ومنتسبا

– يروون عن قائد يزهو الزمان به <> على الزمان و تعلو الحقبة الحقبا

– عاد المريض فهان السقم و انشرحت <> نفس تآخا بها الداءان و اصطحبا

– وأعلن الصلح بين الأهل فاندملت <> كل الجراح و عاد الشمل مرتئبا

– من بعدما عبثت أيدي الفساد به <> و فاضت الكأس زورا و انتشتْ كذبا

– يا قائد الشعب سر باليمن معتسفا <> درب البناء و شيد ربعها التربا

– شنقيط قبلك ما اهتزت ضفائرها <> جذلا و لا عرفت أذوابَها القشبا

وهذه هي قصيدة طويص التي عارض بها قصيدة ولد الطالب

– أنا طويصٌ وكل الناسِ قدْ شَرِبَا <> في المدْحِ بالشعرِ عني الماءَ وانْهَرَبَا

– وسَوْفَ أمْدَحُ مَنْ أبْغي وأشْمِتُ مَنْ <> أبْغي وأسْكُتُ عنْ منْ لي قدِ اصْطَحَبَا

– سيانِ عندي رئيسٌ كانَ مذْ زَمَنٍ <> وطَاحَ منْ بعْدِ ما قدْ كانَ قدْ رَتَبَا

– وواحدٌ قد أتى منْ بعدِ صاحِبِه <> أو بَعْدَ صاحِبِ مصحوبٍ له صَحِبا

– وواحدٌ قانِطٌ منْ شوْفِها أبدًا <> وواحدٌ قاعِدٌ ما زالَ مُرتَقِبَا

– وليسَ يَغْدالِ شيءٌ في انتخابِهمُ <> سيانِ عنديَ مغلوبٌ ومنْ غَلَبَا

– وليسَ يُنْعَتُ لي ما قدْ أُعَدِّلُه <> فقد يُطَيًِرُ مني ذلِكَ الزَّغَبَا

– وإن مَدَحْتُ رئيسًا سوفَ تَبْلِگُهُُ <> سيانِ ما قلتُ حقا كانَ أمْ كَذِبَا

– وسوفَ تَطلعُ ذاكَ اليومَ درجَتُه <> وسوف آخذُ ما قدْ كانَ لي وَهَبَا

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى