الشيخ الددو يوحد بين الإسلاميين في الجزائر

نجح العلامة الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد الددو في تسوية خلافات قيادة حركة “حمس” الجزائرية، ووقع قادتها وثيقة مبادئ مشتركة تنص على تحقيق الوحدة”، كما عينوا لجنة مصالحة للإشراف على تنفيذ بنوده.


قالت يومية “الخبر” الجزائرية إن الوثيقة الموقعة بين الطرفين نصت على مبررات عدة من بينها “إدراك الجميع لحاجة الأمة إلى جمع قدراتها وتوحيد جهودها بما تمليه الواجبات الشرعية والضرورات الواقعية، ومن أجل توفير أجواء أكثـر راحة لخدمة الدعوة الإسلامية والقيام الأمثل بالواجب الوطني، واستكمالا لبناء الأمة وتجاوبا مع آمال المناضلين، وتفاعلا مع مبادرات العلماء والدعاة والشخصيات لجمع الصف وتوحيد الحركة”.

كما نصت الوثيقة على “تحقيق الوحدة والشروع في إنفاذها على أساس المنهج ومنظومة القيم والانتصار للفكرة، خدمة للمشروع الأوسع ولمصلحة الدين والشعب والوطن، والتزام الشورى والتوافق في كل القرارات المحققة للوحدة، وتأسيس لجنة من الطرفين لتجسيد هذه المبادئ العامة بمساهمة أصحاب المبادرة، توكل إليها مناقشة كل التفاصيل لتحقيق الوحدة الكاملة”، بما فيها كيفيات مشاركة إطارات التغيير في المؤتمر الخامس للحركة المقرر في الفاتح ماي المقبل، واندماجهم في الهياكل المحلية والمركزية للحركة.

وقالت الصحيفة إن الاجتماع الذي وقعت خلاله وثيقة تتضمن “الوحدة بين أبناء مدرسة الشيخ الراحل محفوظ نحناح”، وتم في بيت الحاج عزيَز، وهو أحد قيادات حمس، كما تم خلاله تشكيل لجنة صلح برئاسة عبد الحميد مداود، وهو أيضا أحد القيادات المؤسسة لحركة حمس، ونقلت الصحيفة عن أحد حضور اللقاء قوله إنه “كان لقاء إيجابيا وتم خلاله الاتفاق على فتح صفحة جديدة دون اشتراطات، وإبقاء كل الخيارات الإيجابية مفتوحة”.

وأضافت الصحيفة أن اللقاء حضرته 19 من القيادات، ودام حوالي ساعتين، ونقلت عن مصدر مسؤول في الحركة أن “الوحدة كانت ثمرة اللقاء الأخير بين سلطاني ومناصرة، والذي تم في أنقرة (تركيا ) على هامش ملتقى حزب السعادة التركي في ذكرى وفاة الزعيم التركي نجم الدين أربكان، وهو اللقاء الذي ساهم فيه بشكل كبير العلامة الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد ددو.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى