منسقية المعارضة تشكل لجنة برلمانية للتحقيق في “تسجيلات أكرا”

أعلنت منسقية المعارضة الديمقراطية في موريتانيا عن تشكيل لجنة برلمانية من سبعة نواب، مهمتها “تقصي الحقائق في التسجيلات المنسوبة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز”، فيما بات يعرف بفضيحة غانا”.

وكانت المنسقية قد اعتبرت أن هذه التسجيلات “تثبت تورط الرئيس محمد ولد عبد العزيز في تعاملات مالية مشبوهة”.

وترأس اللجنة البرلمانية الجديدة النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين، وبعضوية النواب: يعقوب ولد امين، السالك ولد سيدي محمود، خديجة مالك جالو، با عليون إبرا، زينب منت الدده، مريم منت بلال.

واعتبر محمد المصطفى ولد بدر الدين خلال مؤتمر صحفي عقده، أن مهمة اللجنة الجديدة هو “تقصي الحقائق”، مؤكداً أن “مهمتها ستكون صعبة للغاية”.

وأضاف ولد بدر الدين أن لديهم “تسجيلات صوتية وفيديوهات لم تنشر بعد تؤكد الاتهامات الموجهة للنظام”، مؤكداً أن اللجنة “ستطلع الرأي العام ووسائل الإعلام على أي خيوط جديدة يتوصلون إليها في إطار تقصيهم للحقائق وأشار ولد بدر الدين إلى ما قال إنه “عجز القضاء الموريتاني ومؤسسات الدولة المعنية بمثل هذا النوع من الملفات، كمحكمة الحسابات ومفتشية الدولة”، وأضاف أن “الأموال الموريتانية أصبحت عرضة للنهب وأصبح هرم السلطة متورطاً في فضائح مخلة”.

وسخر ولد بدر الدين من اتهام المعارضة بتلفيق وفبركة التسجيلات الصوتية، مشيراً إلى أنها “حصلت عليها كما عرفها الموريتانيون من قنوات أخرى، ولم تتحرك أي سلطة في دوائر النظام لنفي أو تأكيد هذه المعلومات”.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى