الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا تدين “قمع ” الحمالة

نددت الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا بما ” يتعرض له الحمالة من قمع من طرف عناصر الشرطة الوطنية.”، كما عبرت الكونفدرالية عن أنها تحمل ” الجهات الحكومية كامل المسؤولية عن كل التداعيات السلبية لهذا الحراك.”

جاء ذلك في بيان وزعته الكونفدرالية تلقت وكالة صحفي للأنباء نسخة منه، جاء فيه :

تعرض حمالة المدن بنواكشوط لقمع شديد من قبل الشرطة الوطنية، اثر احتجاجاتهم المطالبة بتطبيق ما تم التوصل إليه في اتفاق 2011 الموقع بين الشركاء الاجتماعيين. حيث اندلع حراك الحمالة اليوم على خلفية إقدام السيد أشبيه ولد احمد مولود الملقب “احمد المصفر” على جلب أجانب للعمل بدل الحمالة المحتجين، الذين سرعان ما وجدوا أنفسهم في خطر محقق جراء إشهار نجل “أحمد المصفر” لمسدسه في وجوههم، وهو ما حملهم على الإسراع في انتزاع المسدس من يده وتسليمه بعد ذلك للشرطة.

ويعتبر هذا الحادث الخطير، هو الثاني من نوعه، بعد إشهار السيد بهاي ولد سيد محمد ولد غده لسلاحه في وجه مجموعة من الحمالة المحتجين على سوء ظروف عملهم.

وإمام هذه الوضعية الخطيرة والمرفوضة جملة وتفصيلا، تذكر الكونفدرالية الحرة لعمال موريتانيا الجهات الرسمية في البلد، بضرورة الإسراع في استصدار نص خاص بتنظيم قطاع الحمالة في المدن، كما تعبر علنا عن ما يلي:

1- إدانتها الشديدة لما يتعرض له الحمالة من قمع من طرف عناصر الشرطة الوطنية.

2- تحميلها الجهات الحكومية كامل المسؤولية عن كل التداعيات السلبية لهذا الحراك.

3- دعوتها لرجال الأعمال إلى العزوف عن استخدام الأجانب بدل العمالة الوطنية.

4- تنديدها بسلوك رجال الأعمال التعسفي، و مطالبتها لهم بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية اتجاه الحمالة، بدل الانغماس في جني الأرباح بما يجسد أبشع صور استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.

المكتب التنفيذي

أنواكشوط 12 مايو 2012

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى