طريق عزيز – وجهة أهل نواكشوط كل مساء


في المساء يستعد عبد الله للاستقبال الزبناء، يذبح شاته ويحضر آنية الشاي ويجلب الفحم إلى الفرن في انتظار القادمين إلى طريق عزيز لتنسم الهواء الطلق.

- طريق عزيز هو الطريق الصحراوي الرابط بين الأحياء الشرقية من مدينة نواكشوط، أصبح وجهة للباحثين عن الهواء الطلق والكثبان الرملية الحمراء.
هذه أسرة جاءت بأكملها. يحملون الزاد والفراش، أطفالهم يلعبون ويمرحون في العراء، قرب جدتهم التي رافقتهم هذه المرة وأعجبتها الرحلة، وأعجبها المكان.

- تأتي الزهراء أيام عطلة الأسبوع إلى جوار محمود لتبيع الشراب . “العمل هنا جيد والزبناء رائعون لكن أغلبهم يحمل الشراب معه من المدينة”
-
يعمل محمود مع عبد الله مند قرابة أسبوع، يقوم بإعداد الشاي وحمله إلى الزبناء مقابل 500 أوقية لكل جماعة.

نصبت خيام يحتمي بها الزوار أحيانا من الرياح الغربية في المساء، تلك الرياح التي قد تحمل بعض الأتربة مما يسبب شيئا من الانزعاج.
عند الغروب يتجمع رجال هنا وهناك من أجل فضل الجماعة، وبعد الصلاة يعود كل إلى أسرته أو مجموعته لإكمال الأمسية.
- وبعد الغروب تهدأ الرياح، فيطيب السمر في الليالي المقمرة.

فرقة من الدرك تراقب المكان لحفظ الأمن، فقد تضررت سمعة هذا المكان في بداية الأمر من وجود عصابات ذات أنشطة مشبوهة، لكن الأجهزة الأمنية سيطرت في النهاية على الموقف وأصبح الأسر والعائلات الكبيرة تأتي هنا للاستراحة في هذا المكان الرائع.

- وكالة صحفي للأنباء



