إعتام المحللين يحجب قصص النجاح

السياسة تدار بعجلة الإعلام , والإعلام كلمة حرة وصوت مسموع , والاعلامى الناجح يترفع عن أية مصلحةاوغاية أو ابتزاز أو تضليل أو خداع أو فبركة ,

يقول الناشر البريطاني ديفيد راندال عن المعايير الأخلاقية
للصحفي “هي مجموعة القواعد التي يجب أن نلتزم بها ونحس با الخجل عندما لانلتزم بها ” وعندما يتحول بعض إعلاميينا إلى “محللين ”
سلاحهم معاول هدم بائسة يائسة تحاول قطع الطريق على كل نموذج للإجادة
والنجاح, ينقلب الإعلام والإعلاميون إلى سماسرة تدفعهم جهة ما إلى احتراف فن الخديعة وتلفيق التهم.

إن محاولة بعض المحللين النيل من المدير العام ل “اسنيم ” الادارى الناجح محمد عبد الله ولد اداعة – و تجاهل الظروف المزرية التي تسلم فيها إدارة الشركة
بسبب سياسات الأنظمة البائدة التي عزلتها عن التطور الهائل الذي شهده قطاع المعادن في العالم, وتحويل الشركة وأموالها إلى ملكية خاصة, والبلد إلى جثة هامدة وحرمان
اقتصادنا الوطني من أية استفادة من مواردنا المنجمية , بعد أن كانت عموده الفقري في عقد السبعينيات- كل هذا يفقد (التحليل) كل موضوعية ويجعل (المحللين )
بوقا لبث الأكاذيب ونشر السموم ويحول الإعلام إلى (إعتام).

لقد وضعت الدولة بأشراف المدير العام محمد عبد الله ولد اداعة إستراتيجية شاملة للنهوض بقطاع المعادن وإعادته إلى لعب دوره الكبير فى الاقتصاد الوطني ,
و حققت شركة اسنيم انجازات مذهلة وسريعة قياسا با الفترة الزمنية التي تولى فيها
ولد اداعة زمام المبادرة في الشركة , نذكر منها على سبيل المثال:
– تساهم الشركة اليوم ب 28%من الناتج الداخلي الخام و28% من مداخيل الدولة و52% من مجموع الصادرات الوطنية,

– زيادة إنتاج الشركة الى40 مليون طن سنويا وهورقم قياسى وتشييد ميناء منجمي للشركة ,انجاز مشروع نموذجي للطاقة الهوائية بقدرة 5 مىكاوات,

تطوير الشبكة الكهربائية ب ازويرات ومشروع منشأة TO 14 ,بناء مستشفيات
كبيرة في كل من ازريرات وانواذيب , تشييد المدارس والمساجد والمراكز الصحية وتوفير المياه الصالحة للشرب في المدن والقرى المحاذية لخط السكك الحديدية .

إن أي (محلل )اعلامى لم يكن ليتجاهل كل هذه الانجازات العملاقة ليخترع جزءا فارغا من ألكاس إلى إذا كان “مدفوعا ” من جهة لا تحترم الرسالة الإعلامية
ولا تمت إليها بصلة وتريد بدلا منها فرض سياسة الإعتام.

ثمة عالم سفلى ينتسب إليه بعض المحللين والكتاب الجاثمين على صدورنا , محاولين التلاعب با الرأي العام بدعوى كشف الفساد
في حين أن الهدف الحقيقي هو الإطاحة برموز وطنية محددة , والقضاء على قصص نجاح حقيقية .

محمد ولد آمة (الشيخ)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى