حركة التوحيد والجهاد تحذر الماليين من المشاركة في الانتخابات الرئاسية

مالي – ونا – هددت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا التي تقاتل في شمال مالي، باستهداف مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم غد الأحد في مالي.

وقالت الحركة في بيان أصدرته وحصلت “وكالة نواكشوط للأنباء” على نسخة منه إن “مراكز وأماكن ما يسمى الانتخابات ستكون موطئا لضربات المجاهدين”، وحذرت الحركة من سمتهم مسلمي مالي من الانخراط في تلك الانتخابات ودعتهم إلى الابتعاد عن مراكزها.

وقالت الحركة في بيان وقعه رئيس مجلس الشورى “عدنان أبو الوليد” وقرأه المتحدث باسمه الذي قدم نفسه باسم “محمد”، إن الفرنسيين “تدخلوا في شمال مالي لتحييد حكم الشريعة الغراء، ولم يتدخلوا في حقبة التسعينيات لما كانت الحرب مبنية على مطلب العصبية الجاهلية المقيتة، فتحالفت مع العصبية الجاهلية وقطاع الطرق وفرقت بين الأبيض والأسود والعربي والعجمي”، وقالت الحركة إن فرنسا تستبيح كل شيء “مادام ضد الشرع الحنيف”.

ودعت حركة التوحيد والجهاد المسلمين إلى “الوقوف مع الحق وصرة المظلوم والانحياز لدفع الواقع المرير الذي تحكم فيه الطغاة وحيدوا حكم الشريعة، وحكموا القوانين الوضعية” ، ووصف البيان وضعية من سماهم المجاهدين في مالي بأنها بخير ولم تزدهم الحرب إلا صلابة في دينهم”، مضيفا أنهم نقلوا على جبهات القتال ما سماه “ثقافة السباق في الشهادة”، مضيفا أن تضحياتهم أظهرت ما سماه “كذب ودجل الحملة الفرنسية الصليبية التي راحت عبثا تحاول أن تحجب الشمس بغربال”.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

ودعت جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا كل ما تعاون مع فرنسا في حربها إلى أن “يرجع ويتوب إلى الله”، واصفة دعم الفرنسيين في الحرب شمال مالي بأه “الردة الجامحة والكفر البواح”، وهددت باستئصال من لم يتراجع عن المشاركة في الحرب وقطع دابرهم”.

واتهمت الحركة في بيانها فرنسا بالتخلي عن الرهائن والأسرى، قائلة إن الفرنسيين يكررون كل يوم أنهم “يبذلون الجهد لتحرير أسراهم وهو محض الكذب والخداع، بل تخلوا عنهم وحاولوا قتلهم ليستريحوا منهم، وهم يعلمون أن أقرب طريق لتحريرهم هي بالاستجابة لمطالب المجاهدين”،

كما اتهمت الحركة الحكومة الجزائرية بعدم الجدية في تحرير رهائنها الدبلوماسيين، مضيفة أن الجزائر ملأت الدنيا ضجيجا عن المفاوضات وأنها تتقدم “وهم لم يبذلوا أي جهد حقيقي لفكاكهم”، أما الحركة الوطنية لتحرير أزواد المتحالفة مع فرنسا في حربها ضد الجماعات الإسلامية المسلحة فقد أتهمتها حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا بأنها “لا تسأل أصلا عن الأسرى، فضلا عن محاولة فكاكهم”،

وهددت الحركة باستهداف المقرات الحكومية والأمينة والعسكرية في إفريقيا، محذرة من الاقتراب من مراكز الجيش وقواعدها، وكذلك الابتعاد عن أماكن تجمع الدرك وتجنب الدوائر الحكومية ، واصفة تلك المواقع بأنها “أهداف سوف تطالها ضربات المجاهدين”.13-8.jpg

وتعتبر هذه أول مرة تعلن فيها الجماعات الإسلامية المسلحة في غرب إفريقيا عن موقف مناوئ للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شمال مالي يوم غد الأحد 28 يوليو.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى