بنت اشريف تتحدث عن مؤامرة تستهدف حزبها

نواكشوط ـ أقلام حرة ـ عقدت رئيسة حزب “الحراك” الوزيرة السابقة للثقافة والشباب والرياضة لاله بنت اشريف لقاء مع مناصريها في الحزب، بعد إقصائه من التشكيلة الحكومية الجديدة، تحدثت خلاله عن أزمة الحكومة وقضية مشاركة حزبها في الحكومة الجديدة.

بنت اشريف طمأنت قيادة حزبها وجمهوره، وأطلعتهم على: “خيوط المؤامرة التي كانت تستهدف كيان الحزب ووأد هذا المشروع الشبابي الرائد الذي يعلق عليه رئيس الجمهورية والشباب الموريتاني آمال عريضة”. مؤكدة أن ما حدث هو “عاصفة في فنجان قهوة، بل يشكل فرصة لتنقية الحزب من الشوائب”. مضيفة القول أن: “لجنة التحقيق انهت أعمالها والإجراءات القانونية ماضية ضد من حاولوا المس من سمعة الحزب ببث الشائعات المغرضة عبر وسائل الإعلام بعدما يئسوا من التسلل اليه من الداخل وتأكدوا من تماسك جبهته الداخلية وخاصة المكتب التنفيذي الذي أعطى مثالا في التصدي لمحاولات الاختراق و محاضره شاهدة على ذالك ومذكرة بأقوام كانوا عبرة.21-7.jpg

وقالت بنت اشريف بانها لم تكن يوما من طلاب المناصب والأدلة كثيرة ويعرفها اكثر من أحد .. “المستفيدون والساعون بل أكاد أقول اللاهثون وراء التعيينات الغير مستحقة والذين هم معرفون لدى أوساط الحزب”، مضيفة القول إنه بعد العرض الذي قدمه الوزير الأول للحزب:
“وضحت للمكتب التنفيذي رغبتي في اخذي قسط من الراحة وتفرغي لعملي البرلماني والحزبي بعد حملة أنهكتني بدنيا وماديا دون مساعدة من مقربي الأمس منتقدي اليوم، بعد إلحاح المكتب التنفيذي لم أشأ التهرب من المسؤولية وقبلت”، متقدمة بالتهنئة لمنتخبي حزبها على المسؤولية العالية والموضوعية وروح الانفتاح التي ميزت تعاطيهم مع المشهد الحزبي والدور الايجابي الذي لعبوه من اجل تجاوز المرحلة التي يمر بها الحزب وفي الأخير حضت الجميع على الدفاع عن وحدة الحزب وتماسكه وضرورة إسهام الكل في تطويره والدفع به إلى الأمام.
ميادين

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى