لهذه الأسباب أصبحت إرهابيا

بسم الله الرحمن الرحيم
عندما كنت كتبت منذ زمن في مرحلة تألق ما تسمونه الربع العربي مقالا في الثورة التونسية تحت عنوان وما هي من الظالمين من بعيد قلت حينها أنني لم أفهم مطلقا ما يحدث في مصر ولا حتى خطاب أوباما في القاهرة بل لن أصدق يوما أن الماسونية ستسمح لمصر آن تخرج عن الخط فيما تريد ولم أكلف نفسي عناء الكتابة في الشأن المصري لا نكرنا لدور مصر ومكانة 110 مليون منهم في العالم بل لقناعة تامة مني أنهم لن يدعوا الأمور تسير علي النحو الديمقراطي علي الرغم أن أمن إسرائيل الدولة المدنية وأمريكا لن يحفظ إلا في محيط ديمقراطي حسب اعتقادي المتواضع .

ولقد مثل موقف دول الخليج من إخوان مصر شيئا غريبا بالنسبة لنا كمدونين ونشاط حقوقيين.
ألم تكن مصر في السنة الماضية في أحسن ظروفها السياسية رئيس منتخب, برلمان منتخب حكم مدني.

أيعقل أن يستوعب حتى البلهاء أن السيسي شرعي أفي الخليج الفارسي أو الإسلامي كما سماه يوما الإمام الخميني أي نظام ديمقراطي ما تقولون في ما يحدث في البحرين ومصر علي الرغم أنني لم أكن اخوانيا يوما في حياتي لكنني وقفت مع الحق فبوصلتي الدائمة هي الحق والحق وحده.

يبدو أن الماسونيين قد حركوا بيادقهم في الحليج ضد الديمقراطيات الناشئة في العالم الثالث سواء في مصر أو غيرها مستعينة بحكام مأجورين بالتحكم في رقاب الشعوب .
عندما تستطع شمس الحرية فلن يستطيع الغربال إخفاء أشعتها .في نظري الأمن العالمي مهدد بفعل الأنظمة المتسلطة .

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

ومن الأجدر بنا كمدونين أن نركز علي أن الديمقراطية هي الحل الوحيد لمشاكل شعوب العالم لا القمع يجدي نفعا في جعل العالم خال من المتدينين من مسلمين و مسيحين ويهود ما ينبغي لمجلس الأمن والأمم المتحدة مجتمعة أن تدرك أن الديمقراطية هي مفتاح السلام العالمي وما لم تسد في العالم روح التآخي و تقبل الأخر والانفتاح السياسي والاجتماعي فل يعيش العالم في سلام .

بسبب الحرية الإعلامية غير المحدودة في بلدي موريتانيا أصبح الكل يغبطها علي الجو والانفتاح الرائد في مجال حرية التعبير وهنا أشد علي يد -الهابا – أن تظل في مستوي الأداء الرائع الذي عرفناها به.

إن التضييق علي الحريات الإعلامية سيشكل نكسة كبيرة للبلد الذي يقود في هذه اللحظات القاطرة الإفريقية مما يحتم عليه أن يقدم موريتانيا البلد الديمقراطي للعالم لا أن ينساق وراء أي أنظمة غير ديمقراطية سواء في مصر أو في الخليج , عندما أشتدت الأزمة علي النظام الديمقراطي الذي انتخبته علي الأقل أنا شخصيا من طرف غلاة العنصريين من لا تلمس جنسيتي كتبت مقالا مطولا نشرته علي بعض المواقع وصفحاتي علي شبكات التواصل الاجتماعي تحت عنوان : طائفتي موريتانيا بينت فيها أن نظام السيد محمد ولد عبد العزيز سبق كل الأنظمة السالفة للتقييد الجوميتري مثل عكاشة تماما مما أثار غضب الكثير من الحقوقيين من زملاء وأصدقاء وقد بررت لهم أنني لا أمتلك إلا حرية واحدة في حياتي هي حرية قلمي .

ولن أبرح شبكات التواصل الاجتماعي علي الشبكة العنكبوتية مدافعا عن الحرية في موريتانيا والعالم التي يحاول البعض جرها لمستنقعه سواء في الرياض أو ثكنات السيسي أوالمنامة أوالدوحة .

لن تجد موريتانيا مكانتها إلا في القرآن والعلم والنهج القويم الذي سلكه عزيز في نشر رسالة القرآن المتمثلة في المحبة والسلام وخدمة شعبه فقط لا استعداء الحركات الإسلامية لمصلحة الاستعمار الجديد المتحكم في ثروات شعوب المنطقة .

والعجيب أننا في العالم العربي لازلنا نشكك حتى في كروية الأرض وأن السماء فوقنا وأن الخطوط المتوازية قد تلتقي في حين أنني كمدون وكاتب وناشط حقوقي لم أجد في الغرب من يشكك في أن ما حدث في مصر محض ظلم مثل الخطأ الشنيع الذي جر الجارة الشقيقة الجزائر في التسعينات للدمار والتقتيل الأعماء تماما مثل ما يحدث في مصر وسوريا والبحرين .
أملي كمواطن موريتاني يرأس من انتخبه عن قناعة الإتحاد الإفريقي أن يتمكن من إعادة الديمقراطية والسلم الأهلي في القارة فلم يعد خافيا أن التداول السلمي علي السلطة في العالم يسهم في نشر روح التسامح والسلام العالمي .

حتى المدونون في الغرب نفسه لم تنطل عليهم الحيلة عندما كنت في نقاش مع الصحفية والمدونة البرتقالية الداعمة للقضية الفلسطينية سونا كيل قال أنتم في العالم الثالث شعوب شابة لكن ذاكرتكم الجمعية ضعيفة في مواجهة الأنطمة الشمولية المتسلطة وأضافت :تقول لقد كنت صغيرة عندما دهست الدبابات الطلبة في الميدان السماوي بالصين صحت ماما تشاهدين .

أما عندما أطلق الرصاص الحي علي المعتصمين في رابعة كنت صحفية أري بأم عيني جبروت ظلم الإنسان عندما يتوحش في غزة وفي مصر وفي دوار اللؤلؤ بالبحرين .

المشكلة عندنا في العالم العربي تقع علي عاتق النخب السياسية التي لا تضع حقوق الإنسان كبوصلة أولية في توجهاتها قد تجد أحزاب تدعو للتداول السلمي علي السلطة لكنها تدعم بلا مواربة ودون خجل شرذمة من العسكر لتحقيق مآرب آنية ,

الكاتب والمدون الطالب عبد الله ولد أهن

الهاتف 22072101

تمبدغة بتاريخ 08/03/2014

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى