حزب اتحاد قوى التقدم يتضامن مع سكان أمبود

نواكشوط ـ صحفى ـ بعد الفاجعة العظيمة التي أصابت أهلنا في مقاطعة أمبود ، وبعد صمت النظام أياما عديدة ثم بعثه ببعض المساعدة التي تمثلت في بعض الخيام والأفرشة .
وبعد صمت طال قيادتنا السياسيين وأنشغال بعضنا بحرب الكيان الصهيونى على فلسطين .
أصدر حزب اتحاد قوى التقدم اليوم بيانا تضامن مع ساكنة أمبود وقد تلقت وكالة صحفى للأنباء نسخة منه هذا نصها :

بيان حول التضامن مع سكان مدينة امبود

بعد طول انتظار لتدخل حكومي جاد ، لم تجد نساء مدينة امبود بدا من التظاهر صباح هذا اليوم أمام مبنى المقاطعة للتنديد بتأخر المساعدات الحكومية عن المدينة المنكوبة جراء السيول الجارفة التي غمرت معظم أحيائها ، وللمطالبة بجهود إغاثة أكثر جدية وتناسبا مع حجم الكارثة من خلال تقديم مساعدات غذائية عاجلة وتوفير ما يكفي من المعدات لإيواء مئات الأسر المشردة .
إننا في اتحاد قوى التقدم ، إذ نتابع بقلق بالغ تطورات الوضع هناك ، والمرشح للمزيد من التفاقم مع اقتراب موسم الخريف وتباطؤ السلطات في اتخاذ الإجراءات الضرورية لتفادي الأسوأ ، لنجدد تأكيدنا على :
– تضامنا التام مع أهل امبود في هذه المحنة ، ومواساتنا لكافة المتضررين منهم ؛
– نطالب الحكومة بتحمل كامل مسؤولياتها تجاه سكان المدينة ومدهم بما يلزم من عون غذائي عاجل ومساعدات طبية ضرورية ومعدات سكنية لائقة؛
– نجدد الدعوة التي وجهها رئيس الحزب د. محمد ولد مولود خلال كلمته في حفل إفطار حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) مساء أمس الثلاثاء إلى كافة القوى الوطنية من أحزاب ومنظمات مدنية وأصحاب نوايا حسنة إلى تنظيم مبادرة إغاثة عاجلة لصالح سكان هذه المدينة المنكوبة من أجل التخفيف من معاناتهم .
انواكشوط،16\07\2014
أمانة الإعلام

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى