رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يلقي خطابا خلال المؤتمر الرابع لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان،

نواكشوط ـ صحفي ـ ألقى رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم خطابا هاما أمام المشاركين في فعاليات الدورة الرابعة العادية للمؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ، هذه الدورة التي تحتضنها العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 150 شخصية حزبية وحكومية من خارج السودان تمثل أكثر من 48 دولة من مختلف أنحاء العالم.

وقد استعرض رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم في خطابه أمام المؤتمرين والمدعوين المستوى المتميز للعلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين الشعبين الموريتاني والسوداني ، هذه العلاقات الدينية والحضارية والقومية المشرفة التي نسجها الشعبان على مر العصور، رغم المسافة الطويلة والمساحة الجغرافية الشاسعة اللتين تفصلان بين البلدين الشقيقين.

وأضاف رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أن كرم وشجاعة وكبرياء الشعب السوداني الشقيق، وثراء وتنوع تراثه الثقافي المجيد، وجمال أرضه المعطاء، ومكانته الجيوستراتيجية المتميزة كحلقة وصل بين إفريقيا والوطن العربي، والدور المتميز الذي لعبه السودان في نشر الثقافة العربية والإسلامية في المنطقة وفي العالم قديما وحديثا، تمثل كلها ميزات وقيما وعوامل مشتركة بين أحفاد الشناقطة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية والأشقاء في جمهورية السودان، مؤكدا أن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يمثل اليوم أقوى حلقة وصل بين الجانبين، بحكم علاقات الأخوة المتينة التي تربطه بحزب المؤتمر الوطني في السودان من جهة، وبحكم العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية المتنوعة والثرية التي تربط بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وسنعود بتفاصيل أكثر حول فحوى خطاب رئيس حزب الاتحاد الأستاذ سيدي محمد ولد محم لاحقا.

وكان نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب إبراهيم غندور قد قال في كلمة له على هامش افتتاح جلسات المؤتمر إن انعقاده في مواقيته الزمنية والمكانية المحددة تم في ظروف جيدة ، على أن تستمر أشغاله حتى الـ25 أكتوبر الجاري، مشيرا إلى أنه يشهد مشاركة دولية وإقليمية واسعة من لدن الأحزاب الكبرى في 48 دولة صديقة وشقيقة للسودان ، كما أن المشاركين فيه يعدون من كبار الشخصيات البارزة ، بحيث يتولون مناصب الرئاسة في دولهم أو أحزابهم ، أو هم نواب للرؤساء أو رؤساء حكومات فيها، وهو ما اعتبره غندور تأكيدا للعلاقات القوية والممتدة عبر العالم ، والتي استطاع حزب المؤتمر الوطني السوداني أن ينسجها بكل فخر على المستويين الإقليمي والدولي.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

أما أهم الدول المشاركة في الدورة الرابعة العادية للمؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، فهي ـ إضافة إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ممثلة في رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم والوفد القيادي المرافق له ـ الوفود العربية الممثلة للمغرب، وتونس، والجزائر، وليبيا، واليمن، والأردن، وفلسطين، وجميع الدول الإفريقية المجاورة للسودان، فضلا عن كل من الصين، وروسيا، وأذربيجان، وأوزبكستان، وكوريا، والهند، وتركيا، وباكستان، وماليزيا، وإيران، كما تشارك في هذا المؤتمر وفود تمثل أحزابا كبرى في كل من بريطانيا والنمسا.

وعلى هامش جلسات هذا المؤتمر أجرى رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع العديد من قادة المؤتمر الوطني السوداني، والشخصيات السياسية الفاعلة في السودان، وكذا مع بعض رؤساء الوفود الإسلامية والعربية والأجنبية المشاركة في المؤتمر ، وتناولت هذه اللقاءات العلاقات بين حزب الاتحاد من أجل الجمهورية و الأحزاب السياسية في هذه الدول، وسبل تطويرها وتعزيزها، إسهاما في توسيع وتنويع علاقات الأخوة والصداقة التي تربط الجمهورية الإسلامية الموريتانية ببلدانهم.

وكان رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم قد غادر انواكشوط فجر أمس الأول الأربعاء متوجها إلى الخرطوم عاصمة جمهورية السودان الشقيقة، وذلك لحضور المؤتمر العام الرابع لحزب المؤتمر الوطني السوداني الحاكم الذي ينعقد بالخرطوم حاليا، بدعوة من قيادة هذا الحزب الذي يتزعمه فخامة رئيس جمهورية السودان السيد حسن عمر البشير.

ويرافق رئيس حزب الاتحاد في هذا السفر كل من الأمين التنفيذي المكلف بالشؤون الإسلامية في حزب الاتحاد الشيخ بونا عمر لي، وعضو المجلس الوطني السيد الحسن ولد يوسف سي مدير ديوان رئيس الحزب.

المصدر/ أمانة الاتصال بحزب الاتحاد

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى