الشرطة تبتز السائقين على طريق انواذيب

نواذيب ـ صحفى ـ من الغريب ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين وفي فترة محاربة الفساد وأوج إصلاح الدولة وأنظمتها كما يزعم البعض .

ولا تزال شرطتنا تأخذ الرشاوى وتبز السائقين ، على طول الطريق الرابط بين العاصمة الساسية نواكشوط والعاصمة الإقتصادية نواذيب وتحديد عند مدخل مقاطعة الشام الجديدة ، استوقفنا ذلك الشرطى عند محطة مراقبة للشرطة طلب من سائق السيارة التي تقلنى أوراق السيارة فأعطاه أياها نظرا فيها جيدا ووجدها مكتملة سأله عن حزام الأمان أجاب السائق لقد نسيت أن أضعه فما كان منه إلا أن طلب منه النزول فنزل السائق وتقدمه الشرطى إلى مركز التفتيش .

وعند دخول السائق المركز وجد شرطي آخر غير الذي أخذ منه الأوراق فطلب منه دفع غرامة مالية على مخالفة عدم وضع الحزام استجاب السائق بسرعة وطلب من الشرطي إعطاه وصل وأخرج المبلغ وهو ستة ألاف من جيبه من أجل تفاد المشاكل والإنصياع للقانون ، فما كان من الشرطي إلا أن طلب من التأنى وأن الأمر لا يحتاج لهذه السرعة وطلب منه التفاهم على أن يعطيه ألفين من الأوقية ويرد إلى جيبه ، أستجاب السائق لطلب الشرطي وخرج مسرعا إلى سيارته .

من هنا يكون قد عطل حق الدولة في المبلغ الذي كان من المفترض أن يدخل الخزانة العامة للدولة وخفف المبلغ عن السائق من أجل جيبه وأصبح يبتز المواطين باسم الدولة فمن استجابة بسرعة حاول مناقشته على مبلغ أقل من أجل تفادى قطع الوصل الضريبى الذي بموجبه تستفيد الخزانه العامة .

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

إعداد : ناصر حمود

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى