باكالوريا 2015 بدون مادة التربية الإسلامية
نواكشوط – التواصل –
أصدرت وزارة التعليم استدعاءات للمشاركين في مسابقة الباكالوريا للسنة الدراسية
2014 ـ 2015 على مراكز الامتحانات بغية توزيعها على التلاميذ المشاركين في هذه المسابقة، ولكن المفاجأة الكبيرة والتي أذهلت الأساتذة والتلاميذ هي أن هذه الإستدعاءات لم تشتمل على مادة التربية الإسلامية بالنسبة للشعب العلمية، رغم أن قرارا صدر عن الوزارة بهذا الشأن وبدأ تنفيذه بعد نهاية الفصل الأول من السنة الدراسية الجارية، وهو القرار الذي اعتبر الكثيرون أنه أعاد الاعتبار لتدريس هذه المادة في هذه الشعب بل وقام بزيادة الضارب من 1 إلى 2. فهل تم التراجع ضمنيا عن هذا القرار، دون أن يكون هناك إعلان رسمي عن ذلك ؟ وما هي مبررات ذلك ؟
وكالة التواصل، اتصلت بأستاذ التربية الإسلامية ورئيس منسقية أساتذة التربية الإسلامية واللغة العربية (ماتع)، السيد محمد الأمين ولد محمود، الذي اعتبر هذا التراجع، في حالة حدوثه، تفريغا لقرار إعادة الاعتبار لمادة التربية الإسلامية من محتواه، حيث جاء متأخرا أصلا، ثم هاهو يحدث هذا التلكؤ في تنفيذه! وباسم منسقيتنا، فإننا نطالب بتصحيح هذا الخطأ الوارد في هذه الإستدعاءات، وإجراء الامتحان في هذه المادة كما كان متوقعا وكما نص عليه قرار الوزارة.