بدء الموسم السياسي 2017 (تحليل)
صحفي ـ نواكشوط
انعقد مجلس الوزراء صاح اليوم بعد أن توقفت اجتماعاته منذ حوالي الشهر إثر العطلة التي كان رئيس الجمهورية يمضيها في بوادي تيرس قبل عودته منذ ثلاثة أيام إلى نواكشوط.
ويستأنف مجلس الوزراء نشاطاته بعد ركود سياسي غريب، خصوصا وأنه يأتي بعد فترة حراك شهدت اقتراح تعديلات دستورية إثر الحوار الأخير تطال العلم والنشيد الوطني ومجالس جهوية!
وينعقد مجلس الوزراء بحضور عضوين جديدين في الحكومة إثر التعديل الوزاري الأخير، ومن المنتظر الدعوة إلى مؤتمر برلماني لتمرير التعديلات الدستورية، وإقرار تعيينات واسعة على غرار اجتماعات المجلس السنة المنصرمة حيث لم يخل أي اجتماع من التعيينات إلا مرة أو اثنتين ، وقد باتت التعيينات من خلال مجلس الوزراء ملمحا من ملامح الإدارة السياسية لنظام ولد عبد العزيز وتعبيرا عن شعار تجديد الطبقة السياسية، ولكنه من ناحية أخرى يستجيب لمتطلبات إدارية بالتجديد.
وقد بدأت المعارضة تستيقظ هي الأخرى على بيان ومؤتمر صحفي وندوة سياسية منذ مطلع الأسبوع، وجدل في أوساطها حول كتلة تواصل البرلمانية.
هكذا يتجدد التعاطي في الساحة السياسية بعد فترة قصيرة من الكمون؛ ربما كانت ضرورية لكل الأطراف لالتقاط الأنفاس وإعادة صياغة الاستراتيجيات وتقييمها، وبالتأكيد فإن موسما سياسيا ساخنا في انتظارنا.
إعداد: سيد ولد محمد الامين
