رسالة استغاثة من سجين في بير أمكرين

توصلت وكالة صحفي للأنباء من السجين أحمد ولد فال في بير ام أكرين يستنكر فيها ما قال إنها عملية اختطاف تعرض لها الثلاثاء في نواكشوط حيث كان يتعالج من عدة أمراض مزمنة يعاني منها منذ فترة وفق تعبير الرسالة التي هذا نصها :

  • السجين المختطف يطلق نداء استغاثة من سجن الموت الصحراوي ببير أم اكرين

اختطف السجين أحمد ولد فال ليلة الثلاثاء 20 يونيو 2017 من نواطشوط حيث كان يتعالج من عدة أمراض مزمنة وخطيرة من أبرزها حجار الكلى وسد المسالك البولية والقرحة المعدية وضيق التنفس الحاد وما يسمى بالتليف الكيسي وتصلب أجزاء الرئتين والرماتيزم و”اتحاكي لفلك”، ولم يكمل 1% من علاجه، وكان من المفترض أن يعاينه الأخصائي نفس اليوم على موعد رسمي مكتوب وعليه الختم ليقرر الطبيب مصيره، لكن لم يحترم الأمر الطبي المتعلق بحياة روح بشرية، والعدالة في بلدنا كخيط دخان والموجود منها يسمى مداراة ومحاباة لأصحاب النفوذ والأذرع الطويلة على حساب الضعفاء والمساكين والأقلية.
فأنا منته لا محالة، لكن أخاف على مستقبل أبنائي من هذا البلد، وأناشد من هذا المنبر وزير العدل إبراهيم ولد داداه وقائد أركان الحرس الوطني مسغارو ولد اغويزي لرفع الظلم عني، وسأميط اللثام عن ما يجري في قطاع الرجلين من حقائق صادمة لهم وللرأي العام من أدلة وبراهين ساطعة لا تقبل الشك، وسأنقب بدون قناع عن مسلسل فساد الحرس وإدارة السجون.
وخير دليل على هذا التحويلات الأخيرة لمدانين نهائيا من أجل التخفيف في سجون نواكشوط التي سادتها خرقات واضحة وغير شفافة تتسم بالزبونية والرشوة بدون تحفظ والتي رحل فيها من بقي لهم 10 أيام وأصحاب شهر وشهرين، وترك أصحاب 10 سنوات و15 سنة وأهل الإعدام والمحكومية الطويلة، ولدي لائحة أكثر من 120 سجينا بالأسماء وأرقام الملفات ورؤوس العصابات وتجارة واستيراد وتوزيع المخدرات داخل السجن وخارجه يترأسها السجين المحكوم عليه بالإعدام بوكا، وعصابة عثمان كمرا أكبر مفسد في البلد لتوزيع المخدرات وهو من أفسد كل الشباب الموريتانيين المدمنين على هذه المادة والذي يملك متجرا داخل السجن ويزوده 3 مرات لليوم بالمخدرات والمواد الغذائية والثلج على مسمع ومرأى من الجميع وتخت كامرات المراقبة بالتمالؤ مع الحرس والإدارة، حاميها حراميها.
وهذا المسلسل يتألف من 6 آلاف حلقة والحلقة الموالية عن خبر يهمكم ويهم الجميع خبر اعل ولد افير وعن الأشخاص الذين قسم عليهم عشرات الملايين واشترى لهم سيارات رباعية الدفع من أجل تسهيل الفرار من وجه العدالة أو المسرحية.

أحمد ولد فال
بير ام اكرين 22 يونيو 2017

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى