تجارة النقود المستبدلة تأخذ منحى خطيرا جدا فى كيفه

صحفى، كيفه — تنشط متاجر و تجار متعددون فى كيفه فى تجارة الاوراق النقدية المستبدلة و بأثمان غريبة تصل أحيانا مائتي أوقية قديمة مقابل خمسة آلاف قديمة .و قد ازدادت الامور حدة مع توقف فرع الخزينة فى كيفه , المركز اليتيم لاستبدال النقود , توقفه عن العمل بدعوى التفتيش أحيانا و احيانا اخرى بدعوى أن بعثة البنك المركزى التى زارت مكتب الخزينة فى كيفه نهاية الاسبوع المنصرم لم يرسل نقودا و عرقل ما كان جاريا .هذا مع العلم أن عمليات الاستبدال لا يقوم بها إلا صندوق خزينة كيفه فى عموم تراب لعصابه , و لا يسمح للبنوك باستبدال فئات 5000 و 2000 و 1000 قديمة و كذا باقى صناديق المقاطعات .
و يثير هذا الفعل مدي شرعية عملية الاستبدال لأنه من المفترض أن توفر الآليات الضرورية للعملية حتى يضمن وصول الخدمات إلى كل نقطة فى الوطن و بالتالي إلى كل مواطن حتى نتفادى ماحصل .
فإذا كان من مبررات عملية تغيير قاعدة العملة تفادى بيع اكلينيكس ب100 أوقية فهل يقبل أن تتسبب فى بيع 5000 ب200 أوقية قديمتين أم هى إحدى عمليات “انباش لك” التى يكرر فيها فقراء الأمس : يا محول حولها فى أيدي و ذلك من أجل خلق طبقة مالية جديدة لضمان موريتانيا جديدة ؟

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى