استياء كبيرمن العرض المسرحي امام السفير الامريكي
أثناء زيارته لكورداك تقدمت مجموعة من الشباب بعرض مسرحي أريد له ان يعالج قضية الإرهاب والتطرف إلا أنه فاز بامتعاض كبير من الحاضرين بما فيهم مرافقو السفير الذين حسبوه خسارة للوقت.
و رغم محاولة ضرب عصافير مجتمعة بالترويج لموريتل والتستر بقافين من المدح على اللغة الجنسية البذيئة التي خدشت حياء الحضور بعبارات يستقبح الفرد نطقها وحده فإن العرض بيّن درجة الفساد التي وصلها شباب كيفه.
فهل تنحصر غاية العرض فى هذا الغرض أم أن الغرض هو تصوير المجتمع الموريتاني فى عين السفير الامريكي على أن الأب ينفق ويشرف على الزنا والمخدرات وأن الأبناء أصبح عملهم محصورا في هذين النشاطين المدمرين.
ليس لنا الا ان نردد كما ردد حاضرو العرض : “اذا لم تستح فافعل ما شئت”.