لعصابه : ولد اقروقانى ليست وحدها

بعثرت شركات الحفر الابار الارتوازية من دون دراسة و من غير تنقيب و السبب هو تدخلات جهات نافذة لا تريد الحفر في هذا المكان و تريده في مكان اخر.
و تركت ما حفرته لعبة بايدى العابثين و حتى هملا من دون استغلال كما فعل بسلسلة ابار اوكار التى حفرت لتسقى بها مدينة تججكه و اصبحت نسيا منسيا رغم ما انفق فيها و رغم الحاجة الماسة اليها ..
و انتقل ملك بعض هذه الابار الى خصوصيين بمجرد تجهيزهم لها خارج القانون ..
و قد تتدخل مؤسسات حكومية في تبرير استغلال هذه الابار خارج غاياتها كما فعلت الواحات ببئر بغداد و كما هي حال بئر العجلات و كما هي حال بئر افريكيكة التي حفرتها مندز جنيور البرازيلية 1980 و ارغمت الشركة الصينية التي شيدت مركز استطباب كيفه على تجهيزها ثم تم تسليمها علي طبق من ذهب لزين العابدين ليجصل على سمعة فاعل خير حين لم يكن معروفا اصلا في الوقت الذي منع رجل اعمال ثان تطوع لتجهيزه من ذلك .
و ليس بعيدا توجد بئران تابعتين لمركز استطباب كيفه معطلتين رغم الحاجة الى استغلالهما بدعوى عدم صلاحية مياههما للشرب في الوقت الذى يقعان علي بعد كلمتر واحد من نقطة منقبة امتنع والى سابق و مدير مياه من حفرها ليرغموا الاتراك على تولي الحفر عن الشركة الصينية الملزمة بالحفر لسقاية المستشفي الذي بقي يستقي من الصهاريج
فمتي يرتوي العطاش اذا استقت السحاب من الروايا
و من يثني الاصاغر عنمراد اذا جلس الاكابر في الزوايا
هذا ناهيك عن شبكة مياه كيفه القديمة التي عطلت و عطلت مصادرها و امتلك خصوصيون الكثير من تلك المصادر ..
عينت و بينت ليتاكد الجميع اننا لا نلقي الكلام على عواهنه، ولا نقسم التهم جزافا، وبالتاكيد فاننا نعني ما نقول، ولا نعين الا اذا وجدت ارادة للتغيير فالمعين مبتدع.

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى