لعصابة: منظمات المجتمع المدنى راس حربة الفساد
تعيش ولاية العصابة ازمة حادة تتمثل في امتلاك موظفى الدوائر الحكومية لمنظمات المجتمع المدنى بشكل يغطي كافة الدوائر والقطاعات الحكومية سواء على المستوى الجهوى او داخل المقاطعات والمراكز الادارية.
ويتمثل خطر هذه الوضعية في التداخل بين تسيير هذه المنظمات والاستفادة من ريعها خاصة ان حضورها يقتصر على التحصيل.
وفوق ذلك تعمل هذه المنظمات على تزكية تسيير الدوائر الحكومية المعنية للبرامج والتصديق على تطبيقها مما يعنى اجتماع صفتي الموزع والمستفيد في اولائك الاشخاص.
وتبعا لهذ التوصيف تتحول هذه المنظمات الى سماسرة للبرامج التنموية التي تستهدف الساكنة مما يحجب المواطنين عن الاستفادة من البرامج المستهدفين بها سواء من طرف الحكومة او المانحين او المنظمات الخيرية…
وبالتاكيد تتحول هذه المنظمات الى سند لأية سلطة فاسدة تريد العبث بمقدرات البلاد وتيقي الشعب في عزلة مطبقة مما يولد حنقا على السلطة ومعارضة لعملها فهل تتدخل الحكومة غيرة لذاتها حين لم تتدخل حماية للمستضعفين؟
