هذا ما كنا نبغي ويبغيه غيرنا
كنت كتبت في مقال راي منذو يومين ملاحظات واقتراحات تحت عنوان “رويدك يا ابن الغزوانى سوقك بالقوارير” بينت من خلاله ضرورة العمل على تامين الحاجات الضرورية للناس من ماكل ومشرب ومامن …
وقد بينت مدي هشاشة اوضاع مجتمعنا في مقارنته بالقوارير اقتباسا من قول المصطفي عليه الصلاة والسلام لانجشة اثناء حداء هذا الاخير لرواحل امهات المومنين: رويدك انجشة سوقك بالقوارير..
وقلت حينها: ان انجع خطة في امكانكم القيام بها وهي واجبكم اصلا تقتصر علي تامين اقوات الناس واطرهم على الحق والعدل بينهم ومنعهم من ان يقدموا مريضا على صحيح وغير ذلك مما نص عليه الشرع والزم به او رغب فيه.
أمنوا للناس اقواتهم ليلزموا محالهم ويكفوا عن توزيع احتمالات المرض بواسطة سعيهم الدائب لتحصيل اقواتهم اليومية.
وعندما تسيرون في هذ الطريق سترضون شعبكم ويرضي الله عنكم وتؤدون واجبكم والا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير ونهب وصفقات مشبوهة .نهاية الاستشهاد.
اما الان وقد انجزتم ما طالبناكم به فاننا نزف اليكم خبرا سارا من الميدان: هذه مطالب أُمة عبرنا عنها نيابة وقد استجبتم لها نزولا عند رغباتها او ارتجالا من انفسكم سيان: لقد نلتم رضي الشعب ونرجو ان يتقبل الله منكم فانحو هذا النحو ولن تندمو عليه ما دامت نواياكم خالصة لله وفيها منفعة للمستضعفين ..
