ديناصورات الفساد تعمل على إفشال وزير الصحة
نعيد نشر هذا الخبر عسي أن يدرك الوزير نتيجة إغفال الأخبار إذا كانت صحيحة أو يتمكن أطر الوزارة من بيان بطلانها إذا كانت لديهم الأدلة والشجاعة الكافية ولا شك أن من بينهم من لديه مثل تلك المواصفات وأعلى، فهل تكون فرصتهم في إنارة العموم حول وجوه الخلل في الاستراتيجية المتبعة أو اقتراحات بديلة ..
بعد إرباك الساحة الوطنية ومحاولات الفت في عضد جهود الإصلاح التى تميز بها وزير الصحة دخل المفسدون إلى أهم علاقات الوزارة الخارجية: منظمة الصحة العالمية والدولة الصينية، من أجل توتير العلاقة داخليا وخارجيا على الوزير.
وقد حذرناه خلال اجتماعه بأطر لعصابه خلال زيارته لها من هؤلاء.
بدأ الإرباك بالامتناع عن تنفيذ تعليماته في قضايا الرفع والعلاج في الحالات المستعجلة وفي ما تدفعه الحوامل أثناء علاجاتها… ليمتد لإلى ترك المحجورين يقاسون المرض إلى حد الموت وأخيرا تم التشويش على أهم جهتين تدعمان الوزارة في خطوة بالغة الخطورة.
سيدى الوزير من قدم لكم المعلومات الخاطئة هو رأس الخيط فتتبعوا خيط الفساد من أوله إلى آخره.
سيدى الوزير متى كان هؤلاء صادقين ؟
يوم تحدث العامة والخاصة عن تاثيثهم عياداتهم الخاصة من مقتنيات المراكز الطبية الحكومية.
يوم تقاضوا رواتبهم زائدة غير منقوصة في حين يعملون في عياداتهم ولا يدخلون المراكز الصحية الحكومية إلا ليجمعوا زبناءهم ليعودوا بهم إلى عياداتهم الخصوصية.
يوم نسوا المواطن المستضعف الذي بماله تحصلوا على شهادات مشكوك في صدقية بعضها.
يا أيها الذين تمتنعون عن مقابلة مرضاكم إن المعارف التي تمتلكون مصادرها ضرائب بائعات كسكس و”بط الماء” وحزمة التبغ و”عالمتات” وصرة الحشيش وعربات الحمير وكهول الحمالة ودابغات الجلود والحنايات والسلاخين والجزارين و”التكارة” الباعة المتجولين ومحلات التقسيط “اماليات اطوابل” …
سيدى الوزير خذ على أيدى المفسدين قبل أن يهدموا القطاع على رأسكم.
محمد المهدي صالحي
مدير مكتب وكالة صحفي للأنباء
ولاية لعصابة
