مشروع “آوكار” لتنمية الثروة الحيوانية: خطوة نحو اقتصاد مستدام وأمن غذائي قوي
في خطوة تعكس التزام موريتانيا بتطوير قطاع التنمية الحيوانية؛ صادقت الحكومة على اتفاقية قرض بقيمة 954.3 مليون أوقية جديدة، مقدمة من الصندوق الإفريقي للتنمية، لتمويل المرحلة الأولى من برنامج آوكار.
يهدف هذا المشروع الطموح إلى تعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش وضمان استدامة الموارد في ظل التغيرات المناخية.
*لماذا يعد هذا المشروع استثمارا استراتيجيا؟*
قطاع التنمية الحيوانية يُعتبر ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث يُساهم في توفير الغذاء وتحقيق الاكتفاء الذاتي وخلق فرص عمل لآلاف المواطنين؛ ومن خلال هذا البرنامج، سيتم دعم 434,618 مستفيدا، بينهم أكثر من 100,000 مستفيد مباشر، مما يعكس التأثير الإيجابي الواسع لهذا التمويل.
*أثر البرنامج على التنمية الاقتصادية والاجتماعية*
يُركز المشروع على تحسين الإنتاج الحيواني من خلال:
✅ توفير بنية تحتية حديثة لدعم المربين.
✅ تعزيز الاستدامة البيئية لموارد الرعي والمياه.
✅ تمكين المجتمعات المحلية عبر دعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالثروة الحيوانية.
يمثل “*برنامج آوكار*” نموذجا لمشاريع التنمية المستدامة التي لا تقتصر على الفوائد الاقتصادية، بل تمتد لتشمل الاستقرار الاجتماعي وتحسين مستوى المعيشة في المناطق الريفية، ومع استمرار مثل هذه المبادرات، تُعزز موريتانيا مكانتها كمركز إقليمي للإنتاج الحيواني، مما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية متوازنة ومستدامة.
إضافة: أميه ول أحمد مسكه