“تآزر” تعزّز الشفافية والتنمية: انطلاقة جديدة لمكافحة الفقر والإقصاء في موريتاني

 

في خطوة جديدة تعكس التزام الحكومة الموريتانية بمكافحة الفقر وتعزيز التضامن الاجتماعي، تواصل المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” تحت قيادة المهندس الشيخ ولد بده تنفيذ مشاريع تنموية طموحة تهدف إلى تحسين ظروف الفئات الهشة وإرساء قواعد تنمية مستدامة.

ضمن استراتيجيتها لتعزيز الشفافية والامتثال للمعايير القانونية أصبحت “تآزر” أول هيئة حكومية تنضم إلى برنامج “بيانات – حماية” الذي أطلقته سلطة حماية البيانات ذات الطابع الشخصي في 28 فبراير 2025؛ يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز خصوصية المستفيدين وضمان الامتثال للقوانين المتعلقة بحماية البيانات الشخصية، مما يعكس حرص المندوبية على الشفافية في إدارة المعلومات وتحقيق الحوكمة الرشيدة.

في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاندماج الاقتصادي، أطلقت “تآزر” مشروع “تعمير – مدن التآزر”، وهو مبادرة تنموية شاملة تستهدف إعادة تأهيل المدن والأحياء الأقل حظا من خلال تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية؛ المشروع يُعد ركيزة أساسية في استراتيجية المندوبية لتحسين مستوى معيشة السكان ودمجهم في الدورة الاقتصادية.

لضمان تنفيذ مشاريعها بكفاءة عزّزت “تآزر” تعاونها مع مختلف الجهات الحكومية والمحلية، حيث وُقّع بروتوكول شراكة مع وزارة الداخلية واللامركزية ورابطة العمد الموريتانيين، بهدف دعم تنفيذ المشاريع التنموية على المستوى المحلي. كما نظمت المندوبية سلسلة من الملتقيات لصالح السلطات الإقليمية والبلدية لتعزيز التنسيق وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

منذ توليه قيادة “تآزر”، يعمل المهندس الشيخ ولد بده على إرساء نهج جديد يركز على الشفافية الحوكمة الفعالة والشراكات الاستراتيجية. وتشير الخطوات الأخيرة إلى التزامه بإحداث تحول جذري في آليات مكافحة الفقر والإقصاء، من خلال التركيز على الحلول المستدامة التي تعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا.

لمعرفة المزيد حول جهود “تآزر”، يمكنك مشاهدة كلمة المندوب العام الشيخ ولد بده خلال إطلاق مشروع “تعمير – مدن التآزر”.

أميه ول أحمد مسكه

قبل إكمال الموضوع أسفله يمكنكم الإطلاع على موضوعات أخرى للنفس المحرر

زر الذهاب إلى الأعلى