تآزر: رؤية استراتيجية لتعزيز التنمية الشاملة ومكافحة الفقر في موريتانيا
شهد الاجتماع الذي ترأسه رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، للمجلس الأعلى للتوجيه الاستراتيجي للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، صدور بيان صحفي يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه المندوبية في دفع عجلة التنمية ومحاربة الفقر؛ ويعكس إشراف الرئيس المباشر على الاجتماع التزامه العميق بهذا المشروع الوطني، الذي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التماسك المجتمعي.
رؤية استراتيجية لتعزيز الفعالية والاستدامة
حدد المجلس مجموعة من الأولويات الاستراتيجية لضمان نجاح برامج “تآزر”، من أبرزها:
-تعزيز الهيكل المؤسسي لضمان استمرارية المندوبية ورفع كفاءتها التشغيلية.
-ترشيد الموارد لضمان استدامة المشاريع وزيادة فعاليتها.
-التنسيق المشترك مع الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية لتجنب الازدواجية وتحقيق تكامل الجهود.
-القرب من الفئات المستهدفة لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأفضل السبل.
-إطلاق مشاريع إنتاجية كبرى في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والصيد، لتمكين المجتمعات الريفية وخلق فرص عمل مستدامة.
-إعادة تنظيم القرى وتعزيز ثقافة الإنتاج لتغيير العقليات نحو مزيد من الاعتماد على الذات والعمل الجماعي.
-تعزيز التشاور مع الفاعلين المحليين لضمان شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع المدني.
-التحيين المستمر للسجل الاجتماعي لضمان دقة البيانات واستهداف الفئات الأكثر احتياجًا.
المندوب العام الشيخ ولد بده: إنجازات ملموسة ورؤية مستقبلية
أبرزت حصيلة العمل للفترة 2020-2024 الجهود الكبيرة التي بذلها المندوب العام، السيد الشيخ ولد بده، وفريقه في تنفيذ برامج طموحة أثرت إيجابيا على الفئات الهشة. كما أن اعتماد خطة العمل للفترة 2025-2029 يعكس التزاما بمواصلة المسار وتعزيز النجاحات المحققة.
نحو مرحلة جديدة من التنمية الاجتماعية
خلص الاجتماع إلى مجموعة من القرارات التي ستدفع بـ”تآزر” نحو مزيد من الفاعلية في تحقيق أهدافها التنموية، انسجاما مع رؤية رئيس الجمهورية لموريتانيا أكثر تضامنا وإنصافا؛ ومع الالتزام المستمر بتنفيذ هذه التوجيهات، يمكن أن تصبح “تآزر” نموذجا يحتذى به في مجال الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
أميه ول أحمد مسكه