“شراكة شمال إفريقيا” تحضر لإطلاق مركز للتكوين في مجال المعادن

نواكشوط – صحفي -أعلنت شراكة شمال إفريقيا للفرص الاقتصادية عن تحضيرها لإطلاق مركز للتكوين المهني في مجال المعادن، هو الأول من نوعه في موريتانيا، إضافة إلى إنشاء مركز عصري لتعليم اللغة الإنكليزية بالتعاون مع جامعة هيوستن تكساس الأمريكية.
وقال نائب رئيس فرع موريتانيا، والمسؤول عن التشغيل والتربية والتكوين المهني، سيظو ولد البشير ولد بزيد، إن الشراكة وفي إطار تحضيرها لهذه المشاريع أوفدت مجموعة من الطلبة الموريتانيين للمشاركة في هذ المؤتمرالمنظم في الجزائرخلال الفترة (03 يوليو – 10 يوليو)،

وأشار ولد البشير إلى أن عدداً من الطلاب الموريتانيين من مختلف الكليات مثلوا موريتانيا خلال المؤتمر وشاركوا في إثراء النقاش طيلة أسبوع من المحاضرات الأكاديمية والورشات العلمية.

و تهدف شراكة شمال أفريقيا للفرص الاقتصادية إلى تعزيز الانخراط الاقتصادي الأميركي في دول المغرب الخمس وفي الفرص الاقتصادية الإجمالية في المنطقة. وهي تسعى إلى تحقيق ذلك من خلال تشجيع الشركات الناشئة عبر التدريب وتحسين إمكانية الوصول إلى الرساميل، وعن طريق إلهام الشباب ورواد الأعمال الناشئين من كافة الأعمار، على لعب دور لهم في خلق الوظائف في المنطقة. وتهدف شراكة شمال أفريقيا للفرص الاقتصادية أيضاً إلى تشجيع الشركاء من الشركات التجارية والجامعات والهيئات العامة في دول المغرب الخمس والولايات المتحدة على العمل معاً بصورة وثيقة أكثر لتشجيع الفرص الاقتصادية في المنطقة وتوثيق الروابط بين الشعوب في المنطقتين. الروابط العابرة للحدود المتزايدة في دول المغرب الخمس سوف تُمكن رواد الأعمال الإقليميين من استخدام الأدوات الاقتصادية المتوفرة بشكل أفضل لمعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية الحيوية، مثل البطالة المرتفعة بين الشبان.