وقفة احتجاجية لحركة 25 فبراير في مدينة الطينطان

قامت حركة 25 فبراير اليوم وقفة في مدينة الطنطان منهضة ل “هيئة إعمار الطينطان”، وقد حضر الوقفة العشرات من سكان مدينة الطينطان، بعدما قامت الحركة بتوزيع مناشير “توعوية” أوضحت للسكان من خلاله مدى ما وصفته بالتباطئ غير المبرر لإعادة إعمار تلك المدينة.
وانتقدت حركة 25 فبراير في منشورها، “هيئة إعمار الطنيطان” التي قالت إنها لم تنجز بعد 6 سنوات إلا أربعين في الماء من عملها، وأن هناك حوالي 7000 أسرة من 10.000 أسرة تعرضت للتشريد عام 2007، لا تزال تسكن تحت الأعرشة والخيام في انتظار وعود “إعمار الطينطان”. وقارنت الحركة في منشورها بين سرعة إنشاء مدن لم تكن موجودة (أنبيكت لحواش والشامي)، وعملية إعادة إعمار الطنيطان. وقالت الحركة إن الدولة لم تهتم في عملية إعادة إعمار الطينطان إلى بمؤسساتها وبعض المدارس بينما تجاهلت حاجة السكان إلى الماء والكهرباء، والبنية التحتية الضرورية الأخرى. وتساءلت الحركة: فيما أنفقت كل تلك الأموال
والمساعدات التي تم تخصيصها لسكان الطينطان؟هذا وقال أحد أعيان المدينة ويدعى أحمد طالب ولد مولاي، أن جهود الإعمار يقف أمامها تحالف جشع بين من يسمون أنفسهم ب “رابطة تجار الطينطان” والهيئة المعنية بالاعمار، وبغطاء من السياسيين المحليين، الذين يرفضون تحويل (المربط)، إلى مكان صحي ملائم لبيع الأغنام.

وقالت الحركة إن قرية “إجني” التي لا تبعد عن مدينة الطينطان سوى 5 كيلومترات، تعرضت هي الأخرى لكارثة تماثل كارثة الطينطان، لكن السلطات قابلتها بالتجاهل، ولم تقدم لضحايا السيول أية مساعدات.

الحركة استطاعت جمع عدد من أعيان المدينة في سلسلة بشرية قرب سوق المواشي، حملوا خلالها بعض اللافتات ورددوا شعارات مناهضة للحكم الذي وصفوه بالعسكري الانتقائي.