ديبلوماسيون غربيون يحاولون إذابة الجليد بين النظام والمنسقية

انواكشوط ـ صحراء ميديا ـ كشف دبوماسيون غربيون في نواكشوط لصحراء ميديا النقاب عن حراك دبلوماسي يقوده سفراء عدد من دول الاتحاد الاوربي والسفيرة الامريكية بانواكشوط لتضييق الهوة بين النظام الموريتاني ومنسقية المعارضة بهدف تنظيم انتخابات توافقية تشارك فيها كل الاطراف المعنية.

وقال دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته لصحراء ميديا ان الايام القليلة القادمة ربما تشهد انفراجا سياسيا يتيح تنظيم انتخابات توافقية بعدما اصبحت الحاجة ملحة للخروج من حالة الجمود مشيرا الى ان اطرافا دولية لا تريد ان تستمر ازمة الانتخابات فترة اطول لحاجة المنطقة عموما الى استقرار سياسي في موريتانيا

وفي السياق ذاته علمت صحراء ميديا من مصادر خاصة ان السفيرة الامريكية في نواكشوط جو الن باول عقدت خلال الاسبوع المنصرم ثلاث لقاءات على الاقل في القصر الرئاسي بنواكشوط مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز سعت من خلالها الى اقناعه باهمية تقديم تنازلات لخصومه السياسيين في ظرفية اقليمية لا تحتمل المزيد من التعقيدات

وتعتبر بعض الاطراف ومن بينها الولايات المتحدة الامريكية ان أي مسار انتخابي لا تشارك فيه منسقية المعارضة يبقى ناقصا بينما ترغب بعض سفارات الاتحاد الاوربي في انتخابات تحظى بمشاركة الحد الادنى من المعارضة مشيرة الى تقبلها لمشاركة احزاب المعاهدة كطرف يمكن اعتباره ممثلا عن المعارضة عموما.

ولم تستبعد المصادر ذاتها امكانية تاجيل الانتخابات البرلمانية والبلدية حتى مطلع العام المقبل مع الشروع في تاسيس مرصد انتخابي وتوسيع لجنة الانتخابات وتشكيل لجان برلمانية للتدقيق في الاحصاء واعادة تشكيل الحكومة الموريتانية كاجراءات حسن نية لضمان مشاركة واسعة في الانتخابات