جلسة تمهيدية صباح اليوم بقصر المؤتمرات بين وفد منسقية المعارضة والموالاة

نواكشوط – الرأي المستنير – تقرر أن تعقد جلسة تمهيدية صباح اليوم بقصر المؤتمرات بين وفد منسقية المعارضة الديمقراطية برئاسة محمد ولد مولود، رئيس حزب اتحاد قوى التقدم وعضوية كل من:

– احمد ولد الافظل عضو اللجنة الدائمة في حزب تكتل القوى الديمقراطية

– محمد ولد بربص رئيس حزب المستقبل

– سيدي ولد الكوري الأمين العام لحزب التناوب الديمقراطي( ايناد)

– با ممدو الحسن رئيس حزب الحرية والعدالة والمساواة
أما وفد الموالاة فيتشكل من السادة:

الرئيس : محمد يحيى ولد حرمة وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان
الأعضاء :

– عثمان ولد الشيخ ابي المعالي الرئيس الدوري لائتلاف أحزاب الأغلبية

– سيدي محمد ولد محم نائب في البرلمان

– الخليل ولد الطيب نائب في البرلمان

– عالى ولد محمد سالم

ـ باببكر سولي

ومن شأن هذه الجلسة التمهيدية أن تحدد آلية الاشراف وإدارة الحوار وجدول الاعمال، وأفاد مصدر مقرب من المعارضة بأن هذه الأخيرة أعدت وثيقة تفاوض من ضمن محاورها النقاط التالية:

– اشراف سياسي على الانتخابات متسم بالمصداقية تضمنه حكومة مستقلة وذات مصداقية أو حكومة تكنوقراط.

– اشراف إداري تشاركي كامل في تسيير مواضيع الانتخابات من ألفها إلي يائها وإجراء تقييم تشاركي دقيق لما تم القيام به بما يضمن فتح آفاق المشاركة أمام كل فآت الشعب وانهاء الممارسات الاقصائية.

– حيادية على مستوى وسائل الاعلام العمومية وفتحها بالتساوي أمام الجميع وتجسيد ذلك في تكليف قيادات مهنية مستقلة بإدارتها.

– حياد المال العام والادارة وسلطات الدولة وإلزام المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين وعلى كافة المستويات في كل السلط بالتحفظ التام والامتناع عن أي نشاط سياسي تحت طائلة المعاقبة القانونية ما داموا في وظائفهم العمومية ومعالجة الموضوع بصورة تشاركية علاجيا ووقائيا.

– تسهيل آليات رقابة محلية إقليمية ودولية لضمان الشفافية.
– وضع كرونغرام تشاركي للمسار الانتخابي.

– تحديد أسسا تفتح أفق بناء دولة مؤسسات وقانون تضمن الحرية والتعدد وتحدث القطيعة مع الممارسات الأحادية الاستبدادية.

ويستشف من طبيعة تشكلة وفد النظام أن ممثليه لا يتمتعون بالسلطات الكافية للبت في هكذا مواضيع ولكنه سيكون متاحا كما حدث في الحوارات السابقة أن يتم الرجوع إلي مصادر القرار في المعارضة والموالاة ويكون الحوار منبرا لإخراج ما تقره هذه المصادر من خلال التشاور مع ممثليها.