محمد السالك ولد إبراهيم

الفاضل سيد احمد ولد مولود المحترم،

رئيس تحريرموقع صحفي للأخبار ؛

السلام عليكم و رحمة الله،

تحية طيبة و بعد،

لكم من كل التهانئ بمناسبة اطلاق الموقع الجديد و تهنئة خاصة على مقالكم المتميز موريتانيا : رئاسيات 2009 “نهاية التاريخ .. والإنسان الأخير” الذي قرأته صباح هذا اليوم بكل اهتمام. و بالمناسبة، أبعث إليكم طيه مقالا تحليليا للنشر بعنوان: اتفاق داكار الانتقالي.. حلم أم سراب؟ مساهمة في تدشين الموقع على طريقتي الخاصة.

“… فهل ينجح “إتفاق داكار الانتقالي” – الذي يثير من الأسئلة أكثر مما يعطي من الأجوبة – في جعل فرقاء الساحة السياسية في موريتانيا يتصالحون مع بعضهم من أجل الدخول في خيارات إستراتيجية تصالحية وطنية حقيقية قصد بناء الثقة و نزع فتيل البعد الصراعي للأزمة الراهنة و إبعاد شبح احتمالاتها الصدامية المخيفة، بما يعيد ضبط و توجيه “العنف” المبطن لذلك الصراع نحو مجاله الطبيعي الذي هو التنافس السياسي السلمي؟ أم أن “ترياق داكار” لا يعدو أكثر من مناورة تكتيكية لكسب بعض النقاط في رحلة الألف ميل ضمن لعبة الصراع على السلطة و النفوذ في بلاد “السيبة”، و سينتهي مفعوله و لو بعد حين ريثما يتنفس الفرقاء السياسيون الصعداء، ليبدأ البحث عن مناورة تكتيكية أخرى؟ “.

لكم مني فائق الشكر و التقدير و دمتم.

محمد السالك ولد إبراهيم