في نصرة الحبيب

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمدلله وبه نستعين,وأصلى وأسلم على الرسول الأمين :محمد بن عبد الله صاحب الجبين الأزهر,والخلق الأغر,والحوض الأبهرالذي به الزلال المَـعين,لمن أحتاج مُعين,وبه الري,لمن أوبقه الغي,وهوالرفيق,بمن أدخل نفسه,المبيق,وهو الشفيق,على أمته حتى يخرجها من المضيق,الذي قال الله تعالى فيه: _وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ_وقال الشاعر:

أبعد ثناء خالقنا تعالى::على طــه ثناءً للـــــــورى لا

فما أبقت على خلـق عظيـــم:: مؤكدة لمخلـــوق مقالا

وقال حسان لمن اعابه من الكفار:

خلقت مبرؤمن كل عيب::كأنك قدخلقت كما تشاء

وأجمل منك لم تره قطعين::ومثلك لم تلده النساء

أتهجوه ولست له بكفئ::فشركما لخيركما الفداء

وهذا البيت هو أنصف بيت قالته العرب

كماأن البصيري وغيره وغيره ألفوا فيه المطولات التي لاتحصى ولاتعد,ولما لا وهو الذي تنهافيه الفضل والسؤدد,والكرم ,فهل هناك خصلت يمدح بها الإنسان الا وفيه أجتمعت,ولاخصلت تذم إلابرأه الله منها,بل وهناك خصال ليست للذم ,لكنه مبرؤمنها,وهي الشعر,ولعله فيه البعض الذي لايذم لكن الله نفاه عنه,وهي من معجزاته,إذاأنه في بيئة لايخلوا متعلم منها,وقديتعلمها,الامي فأعمامهاشعارء,آباؤه شعرراء,لكن الله منعه منها,لكي لايقول قائل انه تعلم العلم,وحفظ الشعر,لكن خطابته وفصاحته,تجاوزت حدكل منطق وبيان,وهل يمكن أن تبز العرب بالبلـاغة,والفصاحة,من إنسان عادي,لولى التفضيل الذي من عندالجليل,وفكيف لايفضله,عن الفصحاء والشعراء,وهوقدفضله على سائرالبشر,وقدجعله الله سبحانه وتعالى خليفته في الأرض,كما انه أفضل الانبياء في والخلق الذي في السماء,

وهو صاحب الشفاعة,الكبرى,يوم الأمم سكرى,والوجوه من الخوف حيرى,وعليها الغبرى,يوم الندامــه,يوم تكون فيه النفوس لوامه_ويفرالمرؤمن أخيه,وأمه وأبيه_

فيشفع لمن كان لربه عاصيا,إذا صح أعتقاده,وكان بمقنضى العبودية وافيا,,وإن قصرعن الكثيرعمله ونفدمن الحسنات زاده,فهناك من الشدة من لاتصوره القلوب,ومن الكرب مالايعلمه غيرعلام الغيوب.

فتأتي الأمم لأنبيائها,تبحث عمن يخلصها, من شقائها,وبلائها.فيعتذورن كلهم خوفا من رب العالمين,ويردون عليهم,ان غضب الولى,غضبته الجلى,ويرجعون أهل المحشر,خائفين,وجلين,فيواصلون بحثهم,عمن يخلصهم ,حتى الى نارهم,من شدة مانزل بهم,فيصلون الى نبينا,وشفعينا,نبي الرحمة,أواكرم البرية,محمدبن عبدالله صاحب الشفاعة,فيقول أنا لها,بعدما لم يجدوا غيره من قالها,فيسجد,تحة العرش,لرب الأرباب,فيكشف عن دعائه كل حجاب,ويخلصهم من محنتهم,تلك وإن كانوا من غيرامته!!

فمابالك بأمته,التي سأل الله ان يعطيه اياها,فاعطاه كل من لايشرك بالله والتبع النبي الأواه,لكنه قصربه هواه,فهل من الجميل أن يذم من هذه خصاله,وهذه أفعاله الا مجنون,أومعتوه,وهل يمكن لمن يجد بعص البصرفي عينيه,اولبصيرة بين جنبيه,أن لايقف إجلالا وإكبارا لمن هذه مزاياه,أوبعضها,رأيناه,وإن كان المقام لايفي بصفر,من مافي السفر,مماأردنامن فضائله.

لكن من تعودالنظر الى الحفر,والبحث في أسفل الجدر,هل له أن يرى ضوءالقمر,أوأن يستفيد من العبر,قال تعالى:..(فإنها لاتعمى الأبصارولكن تعمى القلوب التي في الصدور)

فمن لم تكن عنده ثقافة من الإسلام,ولاعنده حكمة في الأدب ومعرفة بالكلام,فهذا لاشك سيضل ,ويحول أن يضل غيره,

ولاشك إن ماقام به ولدأمخيطير,ومن أعانه,من أعوانه,ممن جاؤظلما وزورا,وورثوذالة,وثبورا.ممن تطاول على أفضل الخلق,وحبيب الحق لجديربناأن نقف كلنا في وجوههم,ماأستطعنا إلى ذالك سبيلا,والله سبحانه وتعالى(لايكلف نفسا إلاماآتاها)وبما أنني لست أهلا إ لالما سأكتب رغم قلت الزاد,لكنني لا يمكنني السكوت,حيال ماأرى من تطول على حبيبي,حبيب خيرالبرية,محمدبن عبدالله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم,وقدجسدت بعض مشاعري,بما أنني أكتب الأدب وأرجوأن أكون من أهله,وهذه الطلعة كتبتها بالمناسبة, قلت:

عـــندالله التيسير—-فأخبروأل أمخطـير

وعندالله القـديـــر—-التيسيـــــــرإمـــدُ

فاخبرهذا لمغــير—-ال جـــــاهــل كدُ

من مجموعت لغجير—–وألي كـــأردْرَدُ

طاح افعرض البشير—–ألــــــي رب ودُ

عن خلق بالتقدير—-فوــق الرسل مــدُ

عن غيربالتوقير——والفضــــل الماحدٌ

غيران يالقــديــر—–جاهل جهـل ردُ

عن دين والتدبير——–اليصلح وإسدُ

هذاحدوالخير_____واشبــه حدإحد