الاتحاد الأوروبي: “جسر روصو” مكلفُ ونحن مستعدون للمشاركة فيه

نواكشوط ـ صحراء ميديا ـ أعلن المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون التنموية، آندريس بيبيلغس، يوم أمس الثلاثاء أن الاتحاد الأوروبي مستعد للمشاركة في تمويل جسر يربط بين مدينتي روصو الموريتانية والسنغالية.

وقال المفوض الأوروبي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر مندوبية الاتحاد الأوروبي بنواكشوط، إن مشروع جسر يربط المدينتين سيكون مكلفاً، وبالتالي فإن سيحتم تعاون عدة ممولين، على حد تعبيره.

وأضاف في معرض رد على سؤال لصحراء ميديا، أن “بالرغم من ذلك فنحن (الاتحاد الأوروبي) مستعدون للمشاركة رسمياً في تمويل هذا المشروع، لا أعرف بالضبط حجم تكاليفه ولكننا سعداء بأن نكون جزء من المشروع”، وفق قوله.

يشار إلى أن جسر يربط مدينتي روصو، طالما تحدثت عنه السلطات الموريتانية وقالت إنها تبحث له عن تمويل؛ فيما سبق للسلطات السنغالية والموريتانية أن أعلنت مايو 2011 عن اتفاق يقضي باستئناف دراسة مشروع الجسر النهري بينهما، وهو الجسر الذي يحمل اسم “جسر روصو”.

وكان المغرب قد أعلن في اختتام اجتماعات اللجنة الثلاثية المغربية الموريتانية السنغالية المنعقدة في دكار، استعداده لدعم مشروع الجسر، و ذلك في إطار سعيها إلى إتمام محور طنجة-نواكشوط-داكار.

يشار إلى دراسة أجريت سنة 2006، أكدت أن الجسر يجب أن يصل طوله لـ900 متر.