بيان من شباب التكتل حول الأحداث الأخيرة

تعيش بلادنا منذ وصول محمد ولد عبد العزيز إلى السلطة وضعية مزرية تجسدت على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولعل آخر فصول هذه الأزمة حالة السقوط الحر التي تعيشها قيم شعبنا، بعد ما شهدته الأشهر الماضية من انفلات أمني وإساءة للمقدسات بدأت بحرق أمهات الفقه المالكي ثم الإساءة لجناب النبي صلى الله عليه وسلم ثم تدنيس المصحف الشريف.

وفي الوقت الذي كان المتابعون للشأن العام يتوقعون من النظام الحاكم العمل على حل هذه الأزمات المتلاحقة والتصدي للإساءات المتكررة للمقدسات ومعاقبة الضالعين فيها، إذا به ينتهج مقاربة أمنية تمثلت في القمع الوحشي للمتظاهرين السلميين الذين خرجوا نصرة لمقدساتهم، وما تلى ذلك من تضييق على الحريات، أسفر لحد الساعة عن الزج بعشرات المواطنين الأبرياء في السجون وحل جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم وإغلاق مركز النور الصحي.

إن المنظمة الوطنية لشباب التكتل وأمام هذه الوضعية الخطيرة تعلن:

– إدانتها الشديدة لحل جمعية المستقبل ومركز النور ذو الطابع الخيري؛

– مطالبتها السلطات بالعدول عن قرارها المتعلق بالمؤسستين المذكورتين ورد الاعتبار للمشرفين عليهما؛

– مطالبتها بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين في الأحداث الأخيرة؛

– رفضها ووقوفها بحزم في وجه محاولات التضييق على الحريات العامة التي يبدوا أن نظام الفساد الحاكم ماض فيها؛

– دعوتها لكافة القوى الوطنية إلى التصدي لمساعي كبت الحريات والوقوف بحزم في وجه الإساءة للدين الإسلامي الحنيف.

نواكشوط ، 6 جماد الأول 1435 هـ ، الموافق 8 مارس 2014 م

اللجنة الإعلامية للمنظمة الوطنية لشباب التكتل