بيان من حزب “حاتم”

وسط حملة هائلة من التضليل الإعلامي أقدم النظام الموريتاني نهاية الأسبوع على حل وإغلاق بعض المؤسسات التعليمية والخدمية التي كان لها دور ملموس في تدريس العلوم الشرعية وتقديم الخدمة للناس في مناطق مختلفة من البلاد وأصقاع نائية لا تحظى من النظام إلا الاحتلاب في صناديق اقتراعه،

إن حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم” إزاء ذالك ليؤكد على ما يلي:

– إدانته لهذا العمل خطير التداعيات غير المبرر ومطالبته التراجع الفوري عن القرارات الظالمة التي صدرت بحق هذه المؤسسات.

– استغرابه توقيت العمل مع تصاعد الهجمة على المقدسات في ظل عجز فاضح عن فعل أي شيء تجاه المسيئين، بل تناغم واضح على الأقل بين من يحرق ومن يغلق.

– تحميله النظام المسئولية عن تبعات النسخة الموريتانية لسياسة تجفيف المنابع.

– دعوته التنبه لما حذر الحزب منه مرارا من وجود مخططات أجنبية تنفذ بأدوات محلية وإقليمية تستهدف العرب والمسلمين في دينهم ولغتهم وكل مشتركاتهم .

أمانة الإعلام والاتصال

نواكشوط 07/03/2014