بيان من المبادرة الطلابية بخصوص أعمال القتل الوحشية

بيـــــــــان

أكثر من شهرين وأنهار من دماء المسلمين تسيل في جمهورية وسط إفريقيا، قتل جماعي وتهجير قسري وتشريد بمئات الآلاف وصمت مطبق يفضح للمرة الألف أكذوبة المجتمع الدولي المدافع عن حقوق الإنسان.

عمليات التطهير المستمرة التي تستهدف السكان المسلمين لا لشيء سوى أنهم رضوا بالله ربا وبالإسلام دينا فكان أن تكالبت عليهم قوى الظلام والإرهاب العالمية في ظل صمت مخز من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والإتحاد الإفريقي وغيرها من التكتلات التي تتشدق بحقوق الإنسان والحريات الدينية، لكن المؤسف حقا أن لا تحرك كل هذه الفظائع ساكنا لدى دول العالم الإسلامي وهم يرون مشاهد القتل البشعة التي ترتكبها الميليشيا المسيحية في حق إخوة الدين في جمهورية وسط إفريقيا حتى أنه لم يعد هناك وجود للمسلمين في العاصمة بانغي ومدن أخرى بسبب فظاعة عمليات الانتقام.

مئات الآلاف من المهجرين والمشردين من النساء والأطفال والشيوخ ممن لم تطلهم عمليات الإنتقام يعانون ظروفا إنسانية عصيبة فلا مأوى يقي قسوة البرد ولا ماء شروب، لا غذاء ولا دواء، في ظل تزايد أعداد المخيمات ومحدودية الإمكانيات المتوفرة وكأن الإنسانية قد ماتت.

إننا في المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة وأمام التزايد الخطير لعمليات التطهير في جمهورية وسط إفريقيا فإننا نؤكد على ما يلي:

1 ـ نحمل المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي مسؤولية الجرائم الفظيعة وأعمال القتل البشعة المستمرة منذ أكثر من شهرين ضد السكان المسلمين في إفريقيا الوسطى.

2 ـ ندعوا النظام الموريتاني إلى تحمل مسؤولياته الدينية والتاريخية تجاه المذابح المستمرة في جمهورية وسط إفريقيا والعمل على وقفها فورا واتخاذ موقف إفريقي حازم نصرة للمسلمين المضطهدين.

3 ـ نهيب بكل القوى الحية المحلية والإقليمية والدولية تقديم العون والمساعدة لمئات الآلاف المهجرين قسرا والمشردين ممن تقطعت بهم السبل في الدول المجاورة من النساء والأطفال والشيوخ.

عن المبادرة:

الرئيـــــــــــــــس:

حبيب الله ولد اكاه

نواكشوط في 16/03/2014