تشكيل/ شعر/ المختار السالم


من وراء الكثبان “بصرّتُ” حظي،، إنهُ بعضُ هذه الأنواء

بعضُ حزني.. وبعض شوقي.. ندائي.. حيرتي فيه.. لوثة الندماء..

وبقايا قصيدة الظل من فجري.. فمن لي بمرقد العنقاء..؟

كان شكي سربا.. يحلـّـق حولي، ينفض الدمع في سلال الشتاء..

قال لي: والزمان مخلبُ ظني: شعراءُ الصحراء لونُ الحداء،،

في التلال البيضاء.. تشرقُ أنثى،، وتنام السنين في الصحراء..

أخبروني عن شاعر كان يوما يحتمي في سلالة الرمضاء..

كيف تشتاقهُ مساحة أنثى.. وهو رسمٌ مشتتُ الأصداء..

ما تجلى الصوفيُّ في حرفه إلا نداء الأسماء للأسماء..

قال لي، والرملُ سيـّـدُ الرمل، هذي

غربة الفجر في وريد البكاء..

هذه أدمعُ الحيارى.. فلا دربٌ إلى الظل في خيام العراء..

إن عام الحنين أوشك أن يغوي إليه بقية الأحشاء..

ليس غير الظلال منكَ فكنْ وارفها، واسم مثل لون السماء..

خذلتك النساءُ والخيلُ.. هل أدركتَ أنّ القصيد إرث الشقاء..

نواكشوط في 16/03/2014