الحكومة السنغالية تغلق الحدود مع غينيا بسبب “ايبولا”

نواكشوط ـ صحراء ميديا ـ أغلقت السنغال حدودها البرية مع غينيا في محاولة لمنع انتشار فيروس إيبولا الذي قالت السلطات الغينية إنها تشتبه في أنه تسبب في وفاة 70 شخصا على الأقل.

وقالت وزارة الداخلية السنغالية في بيان إنها أغلقت الحدود البرية مع غينيا في منطقة كولدا الجنوبية وفي منطقة كيدوجو في جنوب شرق البلاد.

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية “اتخذ حاكما المنطقتين جميع الخطوات اللازمة لتنفبذ هذا القرار”.

وقال المتحدث باسم الحكومة الغينية دمانتانج ألبرت كامارا إن بلاده لم تتلق أي إخطار رسمي بقرار السنغال. وأضاف أن هناك مبالغة في حجم انتشار الوباء وأن الاختبارات المعملية أوضحت أن هناك 19 حالة إصابة تأكد رسميا أنها بفيروس إيبولا.

وأكد كامارا لوكالة رويترز “اتخذنا إجراءات صارمة لمنع تفشي هذا المرض ومن ثم ليس هناك ما يدعو للانزعاج”.
وكانت السلطات السنغالية قالت الجمعة إنها ستطبق إجراءات الحجر الصحي على رحلات الطيران بين داكار والعاصمة الغينية كوناكري، حيث اكتشفت 8 حالات مؤكدة للإصابة بينها حالة وفاة واحدة.

وأثار رصد 11 حالة وفاة في سيراليون وليبيريا المجاورتين لأشخاص يشتبه بإصابتهم بالعدوى المخاوف من تفشي أحد أسوأ الأمراض المميتة التي عرفها الإنسان في هذه المنطقة الفقيرة في غرب إفريقيا حيث المنظومات الصحية هناك غير مؤهلة لمواجهته.

وقال وزراء خارجية دول غرب إفريقيا في مؤتمر في كوت ديفوار الأسبوع الماضي إن تفشي الفيروس يمثل “تهديدا للأمن الإقليمي”.