منتدى المعارضة: الحوار مفتوح رغم مواقف الحكومة

نواكشوط ـ الأخبار ـ اعرب قادة المنتدي الوطني للديمقراطية والوحدة عن استمرارهم في سياسة الانفتاح على الحوار إلي غاية انضاجه وتحقيقه أهدافه، محملين الحكومة مسؤولية انهيار الجلسة الأولي للمفاوضات أمس الأربعاء.

وقال المنتدي في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 3-4-2014 إن كلمة وزير الاتصال سيدي محمد ولد محم كان وراء انهيار الجلسة بعد تلويحه برفض أهم بند في النقاش وهو الآجال الزمنية، ورفضه النقاش أو التعاطى مع ممثلي المنتدي في الاجتماع الأول.

وأكد المنتدي أن انسحاب ممثليه في الجلسة تم بعد أن سجلا كل الخروقات المفاجئة والمناقضة لما تم الاتفاق عليه مع السلطة. مستغربين سلوك الوزير الذي أظهر كثيرا من عدم الجدية خلال الجلسة.

ولمح أعضاء الوفد إلي أن الجلسة الأولي كشفت عن عدم اهتمام الحكومة بأي حوار جدي، وأن احترامهم للوفد المفاوض هو الذي دفع بأحد ممثليهم الي البقاء لبعض الوقت من أجل شرح موقفهم والدفاع عنه قبل المغادرة.

وقال أحمد ولد لفظل القيادي المنتدي إن الحوار سيكون عديم الفائدة إذا أقصيت منه نقطة الحكومة التوافقية القادرة علي تنفيذ ما أتفق عليه و استبعدت منه الآجال الزمنية المطلوبة لتنفيذ أي تفاهمات.

ونفي كان حاميدو بابا وجود أي خلاف داخل المنتدي رغم ما تردد من إشاعات بهذا الصدد، مذكرا بأن الوفد المفاوض يمثل المنتدي ولا يمثل الأحزاب المنضوية فيه.