في أحدث مظاهر التوتر بين الحملة والاتحاد

نواكشوط (الأخبار) – قررت المنسقة العامة لحملة المرشح الرئاسي محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الثلاثاء 9-6-2014 اقصاء كافة رموز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم من منصة المهرجان الخطابي للرئيس في أحدث مظاهر التوتر بين الحملة والاتحاد.


وقالت مصادر إن الأزمة بين الحملة والحزب نشبت في اللحظات الأخيرة، حينما ابلغت مديرة الحملة زينبو عبدول جلو كافة منسقي الحزب بالولاية بأنها قررت احتكار المنصة للوفد الرئاسي ومساعديها من مختلف منسقي المجالس المحلية دون اعطاء مبرر.

وأكد المصدر أنه شاهد أبرز رموز الحزب الحاكم وهم في سياراتهم في جانب المهرجان الذي حضروا له من مختلف المقاطعات، وإن المخاوف من فضح الخلافات الطارئة بين الحزب وطاقم الحملة دفع برموز الاتحاد من أجل الجمهورية إلي الاستنكاف عن حضور المهرجان.

واعتبر بعض المنتخبين ورموز الحزب بالولاية بأن المديرة قضت علي آمال المناضلين الوافدين من كل المجالس الريفية، وإن الضربة التي وجهت للجماهير مساء اليوم الثلاثاء قد تكون بالغة الأثر علي نسبة التصويت والتعبئة بالولاية ذات الحساسية الكبيرة.

ووصف أحد أنصار الحزب الحاكم ما حصل بأنه خدمة مجانية للمعارضة، معربا عن أمله في أن تكون القيادة حازمة تجاه من يحاول اللعب بمكانة الحزب (العمود الفقري للأغلبية)، وأن يعاد ترميم اللحمة الداخلية قبل اقتراع يونيو 2014.

وكانت مشاكل مشابهة قد عاشتها ولاية لعصابة قبل أيام أدت إلي اقصاء مدير الحملة الشيخ سعدبوه كمرا،غير أن البعض اعتبر أن الإختلالات الحاصلة الآن ناجمة عن سوء التقدير الذي تعاملت به إدارة الحملة مع مندوبيها إلي الداخل، مع بعض التصفيات ذات الطابع الجهوي والفئوي في بعض الأحيان.