تخاريف حانوتية

توالت علينا حانوتيات متعددة ولكنها بنفس الشكل ولا وجود لطعم الإبداع فيها ومضمونها هش في المجمل ،ومن الناحية الأكاديمية فهي خالية من الدسم ,

أيها السادة أعتقد أن مايكتبه الوزير السابق هو مجرد تخاريف من وزير معزول أفسد قطاع الصحة. ولو كان يريد إصلاحا فعلا لظهر ذلك في أسلوب تسييره حينما سنحت له الفرصة، بل علي العكس لقد استولي علي كل شيء حتي أجهزة التكييف المخصصة للمستشفيات ، ولقد سجل سابقة في تاريخ الفساد في بلاد شنقيط حيث أنه أول وزير يتم استرجاع أجهزة كهربائية وأجهزة تبريد من داخل منزله بعد تعقبها من طرف المفتشية العامة لتجدها مركبة داخل المنزل، فمن هو ليطل علينا بين الفينة والأخرى بشطحة من شطحاته المركبة من عبارات لغوية حجرية لم تعد صالحة للإستخدام، محاولا للأسف تطريزها بآيات قرآنية لكي تستسيغها العامة متوهمين أن بها لمسة بلاغية هي أبعد ما تكون عنها ومحاولا بها إحياء مصداقية منتهية الصلاحية ، أفلا يعلم أن القرآن أقدس من أن تدرج آياته في مثل هذه الخزعبلات الدنسة بما تحتويه من تحريف للحقائق وقذف للأبرياء وهتك لأعراض المسلمين بتهم جوفاء ،

ألم يعلم أن القرآن ينهي عن كل هذه الممارسات كما ينهي عن أكل أموال الناس بالباطل ،
ومن المنظور السياسي وإن كنت أشك في معرفته بأبسط أبجديات السياسية، فإنه يتهجم علي نظام كان إلي وقت قريب جزءا منه، بل كان يحمل حقيبة وزارية مهمة وحساسة هي الصحة؛ وطيلة الفترة التي أمضي في خدمة النظام لم تسجل له أية إنجازات شخصية إيجابية تذكر لا في قطاع الصحة ولا علي الصعيد السياسي ولا الاجتماعي ، كما لم تسجل له أية تعليقات أو انتقادات موجهة للنظام أو لشخص رئيس الجمهورية ،بل علي العكس من ذلك كان يشيع بين جلسائه وندمائه أنه شخص مقرب من رئيس الجمهورية وأنه ليس كباقي الوزراء إذ أن علاقته مباشرة مع الرئيس كما كان يقول ،

والآن وبعد أن أظهرت عمليات التفتيش ما كان يحصل في وزارته من خروقات وتم الاستغناء عنه في إطار حملة محاربة الفساد والتي هي شعار هذا النظام والتي أثبت الرئيس أن لاتراجع عنها، قام الوزير السابق بمحاولات للتقرب من الرئيس يشتي الطرق واستخدم فيها كل الروابط الأسرية والتي تنكر لها فيما بعد في تخريفاته الحانوتية، ولكن كل تلك التدخلات كما الشطحات التي تلتها باءت بالفشل .، ليتحول بعد ذلك دكتورنا الناجح وكاتبنا الفذ إلي منظر ومصلح علي الورق.
إن كل من يدافع عنه لا يمكن أن يكون مصيره إلا الفشل.

المدون/محمد امبارك ابراهيم محمد سعد

الصفحة على الفيسبوك MedMbarek Med Saad

— 
أحمد عبد الله محمدو

*وزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان

المدير المساعد للصحافة الإلكترونية*

هاتف/فاكس:

(222) 45 25 41 64

جوال:

(222) 46 74 00 84/ 22 00 01 63/ 36 31 49 35

البريد الإلكتروني:

ouldmodou@gmail.com

ص ب: 1059

نواكشوط/ موريتانيا