الغزو الثقافي عن طريق المسلسلات المدبلجة

أصبح الوطن العربي حاوية لكل المنتجات
الغربية سواء كانت ثقافية أو شيئا أخر..

فبعد أن شبع الوطن العربي من الثقافة
الغربية الرخيصة عن طريق المسلسلات المدبلجة باللغة العربية التي دأبت دول أمريكا
اللاتينية علي إنتاجها في تسعينيات القرن الماضي
محاولة نقل عاداتها وقيمها الرخيصة إلى
أذهان شبابنا بدلا من تصدير ثقافتنا الغنية
إليهم , وكان من بين تلك المسلسلات (ماريا،
ومانويلا، وإليزابيث…………………..؟) وغيرهم

ثم تحولت الرحى من عند أمريكا باتجاه
تركيا التي أصبحت تنقل لنا واقعها عن
طريق مسلسلاتها التي دأبت الشركات
الخليجية علي ترجمتها إلي اللهجة
اللبنانية وغيرها, فنجد بعضها يناقش أمور
الحب (نور) والبعض الآخر – ولا يحصى عدده – يناقش فساد الدولة
التركية وسيطرة العصابات عليها (وادي
الذئاب)، لأن الشاشات العربية قد
امتلأت بهم وبأمثالهم، وأصبحت البيوت
العربية لا غنى لها عنهم، وأصبح أبناؤنا
يقلدونهم في حمل السلاح وإنشاء العصابات.

هذا بالإضافة إلى أنه في أوقات المسلسلات تكون
البيوت هادئة والأصوات خافتة وكأن الساعة
قربت.

فإلى متى سنظل خاضعين لثقافة غيرنا
؟ ولماذا لا نفرض ثقافتنا على الآخر سواء
عن طريق الإعلام أو غيره.