انطلاقة حملة الاتحاد الإفريقي لمحاربة زواج الأطفال من الاك

ألاك ـ صحفي ـ أشرفت وزيرة الشؤون الاجتماعية و الطفولة و الأسرة السيدة لمينة بنت القطب ولد أمم صباح اليوم بمدينة ألاك عاصمة ولاية لبراكنة رفقة والي الولاية السيد احمدو ولد عبد الله على الانطلاقة الرسمية لحملة الاتحاد الإفريقي لمحاربة زواج الأطفال، التي تطلقها بلادنا هذه السنة و تستمر سنتين.

وتهدف هذه الحملة التي تعتبر بلادنا من بين الدول الإفريقية العشرة الأولى التي ستنطلق فيها إلى:

 وضع حد لزواج الأطفال مع دعم العمل الحكومي في مجال حماية وترقية حقوق النساء ودعم الدول الأعضاء للاتحاد الإفريقي لإعداد و تنفيذ استراتيجيات وبرامج وطنية.

 تحسيس السكان حول زواج الأطفال وتذليل الصعوبات و الحواجز في تطبيق القانون

 تحديد الآثار الاجتماعية و الاقتصادية لزواج الأطفال

وستتوج احتفاليتنا لهذه السنة، التي تنطلق من مدينة ألاك الجميلة، بتنظيم جملة من الفعاليات والأنشطة المخلدة لهذه المناسبة من بينها:

 تكوين أعضاء الطاولة الجهوية لحماية الطفولة حول مخاطر زواج الأطفال

 حملة تحسيسية عبر وسائط متعددة حول مخاطر زواج الأطفال من بينها الإذاعة الجهوية

 توزيع أجهزة كومبيوتر محمولة على أعضاء برلمان الأطفال بالولاية

 حملة جهوية لنشر ثقافة حقوق الطفل في مقاطعات الولاية، يشارك فيها الأطفال الممثلين لبرلمان الأطفال في الولاية.

وكانت وزيرة الشؤون الاجتماعية قد أكدت في كلمة لها بالمناسبة على أن حماية الطفولة ورفاهية الطفل تعتبر رافدا أساسيا ومُنطلقا قويا للعملية التنموية برمتها، ذلك أن بناء الطفل وتنشئته تنشئة سليمة هو الشرط الضروري للتنمية البشرية و بناء المجتمع المنسجم الذي نصبو إليه.

لذلك تضيف – الوزيرة- كان البرنامج المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية رئيس الاتحاد السيد محمد ولد عبد العزيز صريحا في اهتمامه بالطفولة، وكانت البرامج و المشاريع التنموية لحكومة معالي الوزير الأول السيد يحي ولد حدامين واضحة المعالم و معلومة الأهداف و الغايات خدمة للطفولة في كل مراحلها.

وفي موريتانيا يعتبر معدل زواج الأطفال مرتفع نسبيا حيث تشير مؤشرات المسح متعدد المؤشرات 2011 إلى أن 37 بالمائة من الفتيات المتزوجات تزوجن قبل سن 18 سنة و 15 بالمائة من الفتيات اللواتي تزوجن قبل 15 سنة.

وترتفع هذه الأرقام في الوسط الريفي حيث أن نسبة 17 بالمائة من الفتيات تزوجن قبل سنة 15 سنة وحوالي 41بالمائة تزوجن قبل 18 سنة.

وتفيد المؤشرات إلى أن نسبة زواج الأطفال ترافقه نسب مرتفعة أيضا للحمل المبكر ذي المضاعفات الخطيرة مثل الإجهاض و النواسير الولادية حيث أن نسبة 23بالمائة من الحمل المبكر صاحبتها تلك المضاعفات.

و تغذي استمرار ممارسات زواج الأطفال في أفريقيا العديد من المعتقدات والأعراف الاجتماعية والثقافية والدينية والتقليدية، يضاف إليها البعد الاقتصادي الذي يعتبر بمثابة قوة دافعة لهذه الممارسات.

كما ان ثمة علاقة متبادلة بين مستوى تعليم الفتيات و خضوعهن لهذه الممارسة العتيقة حيث انه كلما انخفض مستوى تدريس البنت كلما كانت معرضة لزواج الأطفال.

وتنطلق حملة الاتحاد الإفريقي لمحاربة زواج الأطفال بالتزامن مع تخليد الذكرى الخامسة و العشرين للمصادقة على الاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل، والعيد الدولي للطفل.
وقد جرى حفل الانطلاقة بحضور ممثل عن صندوق الأمم المتحدة للسكان و ممثلة اليونيسيف السيدة يورا بيل التي أكدت بذات المناسبة على استعداد منظمتها لمواكبة جهود بلادنا التنموية واثنت على الانجازات الكبيرة التي تحققت في هذا المجال