ولد الرايس ينكر “البنود السرية” والمعارضة تبحث عن الشهود خلال 48 ساعة

نفى مدير حملة ولد عبد العزيز ـ في مؤتمر صحفي مساء الجمعة في فندق أتلنتيك عزة ـ وجود بنود غير معلنة، متعلقة بحل المجلس العسكري، ضمن اتفاق داكار وأعلن عن إجراءات بديلة خلال 48 ساعة إذا لم يوجد حل. في حين، يؤكد ولد مولود على وجود بنود سرية ـ لم يعلن عنها ـ لكن الأطراف التزمت بها أمام الوسطاء الدولين، وأمام الرئيس السينغالي عبد الله واد. وعبر ولد مولود عن استغرابه لتصريح ولد الرايس. جاء ذلك في بيان مشترك بين “الجبهة و”التكتل” هذا نصه :

“استقبل الرأي العام الوطني باستغراب التصريحات التي أدلى بها أحد مسئولي حملة الجنرال محمد ولد عبد العزيز والتي نفى فيها وجود أية تفاهمات سرية مترتبة علي اتفاق دكار، هذا في حين يعلم الجميع، وسطاء ومفاوضين، أن القضيتين العالقتين المتعلقتين بدور رئيس الجمهورية وبمصير المجلس الأعلى للدولة كانتا موضع تفاهم معزز بالتزام من الرئيس عبد الله واد ومن مجموعة الاتصال الدولية.
وبهذه المناسبة، فإن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وتكتل القوى الديمقراطية ليجددان تمسكهما بالحوار كمخرج أوحد من الأزمة وبمضامين اتفاق دكار وما ترتب عليها، كما يؤكدان تقديرهما لجهود فخامة الرئيس عبد الله واد والوسطاء الدوليين لما بذلوه من تضحيات في سبيل تذليل العقبات التي اعترضت تنفيذ الحل التوافقي.
كما يؤكدان استجابة الوفدين المفاوضين باسم تكتل القوى الديمقراطية و الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية لدعوة الوساطة السينغالية والدولية ويعلنان استعدادهما للتوجه إلى دكار أو أي مكان أخر لبذل كل ما في وسعهما من اجل إنقاذ الحل التوافقي الذي جاء تتويجا لجهود مضنية بذلها مختلف الفر قاء و استجابة لتطلعات الشعب الموريتاني أجمع.
إن الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية وتكتل القوى الديمقراطية،في هذا الوقت الحساس، ليخاطبان الضمير الوطني لكل موريتاني غيور على مصالح البلاد واستقرارها من أجل أن يعمل بكل ما أوتي من قوة في سبيل إنقاذ الحل التوافقي الذي توصلت إليه الأطراف، هذا الحل الذي لا غالب فيه ولا مغلوب بل المنتصر الوحيد فيه هو الشعب الموريتاني أولا وأخيرا”.

الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية ـ تكتل القوى الديمقراطية