بيان من حزب اللقاء الديمقراطي الوطني

بسم الله الرحمن الرحيم

رغم تبجح النظام بمكانة موريتانيا المتقدمة خلال عهده في مجال حرية الصحافة، ها هي الحقيقة تظهر اليوم وتنكشف الطبيعة الديكتاتورية لهذا النظام، الذي لجأ مؤخرا إلى استخدم القضاء، كأداة لتخويف الصحافة وإركاعها، بغية تدجينها، لتصبح مسبحة بحمده، متنكرة لهموم وطنها ومعاناة شعبها.

فقد تصاعد استهداف الصحفيين هذه الأيام، بدءا بالاعتداء الجسدي والاعتقال وانتهاء بالزج بهم في دهاليز المحاكم.. وذلك من أجل إسكاتهم وتدجينهم، لصالح أجندة النظام الأحادية.
إننا في اللقاء الديمقراطي الوطني،

– نندد باستهداف الصحفيين ونطالب النظام باحترام الحريات العامة والخاصة والكف عن سعيه لتكميم الأفواه والانقضاض على منجز ناضل الشعب الموريتاني من أجله كثيرا ودفعت الصحافة لنيله أثمانا باهظة.

– نعلن وقوفنا إلى جانب الصحفي أحمد ولد الوديعة، الذي يعتبر آخر ضحية لظلم النظام- رغم أنه لن يكون الأخير.

– نطالب باحترام حرية الصحافة والكف عن مضايقتها، سواء بالاعتداء الجسدي أو الاعتقال، أو من خلال استخدام القضاء، كأداة لإسكاتها وتدجينها.

أمانة الإعلام

12/02/2015