أدوات البتر في الزراعة

تعتبر الزراعة إستيراتيجية في موريتانيا بل وسيادية في العالم ، لكن وزارة ولد أمبارك تنتهج إستيراتيجية القطع و الفصل ، والذبح و البتر و أنواع التعذيب الذهني و البدني و الإقتصادي
هل يخفي علي أحد أن الزراعة مغامرة لابد للشعوب منها ، فشعب لا يزرع لا يعيش ، و الدولة إستثمرت في الزراعة لا من أجل جيوب الموظفين و تبخترهم و ملؤ أفواههم بالعبارات الرنانة زيادة ومناقصة بل وكذبا و إفتراء يلبسان من الولاء رداء .

والقروض في الزراعة تعتمد علي مبدأ المزارعة في الشريعة ، لا مبدأ الغصب وقهر المستضعفين من الناس و تكليفهم ما لا طاقة لهم به ، وتلويث تاريخ الزراعة في هذا البلد لا يقبله أحد له أدني إهتمام بهذا المجال ، لكن وزارتنا المذكورة أعلاه حلت جميع مشاكل المزارع عن طريق البتر ، – الحصاد في السنوات الماضية معضلة كبيرة تكلف الشركة أموالا باهظة و لا يقطع المزارع إلا بشق الأنفس و أحيانا لا يقطع ….

بترت الوزارة المشكل بوضعه علي كاهل المزارع و تلزمه التسديد ، فصارت الشركة بلا مشكلة .

-القرض : مات الصندوق القديم ميتة comonomفي soma4 أوميتة بنك معلم في مش ، وجاء صندوق مقفول عليه هيئة سبع أو أرنب ، المهم أنه مخيف و موحش ، يستعمل قانون حمورابي و ثقافة بابل ، تكتب بالإغريقية للمزارع ما أقترضه له مع التوثيق حتي يشنقه له القضاء إن لم يرجع ما عليه حتي ولو كان ميتا رحمه الله .

هذه الوزارة كان إسمها وزارة الزراعة و التنمية الريفية فبترت نصف إسمها لأنه مشكلة و في المستفبل ستبتر الإسم الباقي و يبقي منه فقط آزً وهو غير محبب عند المزارعين .

أحد المتضررين

نذيربن محمدي 36602347