الرئيس ووزيره الأول .. ينتصران على البيادق التي ذوت في قاع السقوط!

كثر القيل والقال ، والكذب والمحال.. وانتظم المرجفون في طابور اليأس؛ لا يحملون مشعل الهداية، ولا يتحاشون الفحش، ولا ينهون عن منكر.. كلهم يتقيأ بما ران على قلبه، وصدئت به نفسه المريضة ..
إذا ساءَ فِعْلُ المرْءِ ساءَتْ ظُنُونُهُ … وَصَدَقَ مَا يَعتَادُهُ من تَوَهُّمِ.

كل هؤلاء تضافرت جهودهم منذ أمد للنيل من رئيس الفقراء محمد ولد عبد العزيز حين قطع دابرهم بانجازات ماثلة وعمل دائب رفع من شأن الوطن والمواطن فانطلقوا وهم يتخافتون .. اعياهم المنطق وأخرسهم الواقع عن الانتقاد الموضوعي، لانتفاء وجوده، فلجأوا للتجريح والإساءة والشخصنة !
هي إذا وسيلة الضعفاء علموها لبيادقهم، لنيل من الريس وحكومتهم وشخوصه،ا ويبدو أن أكثر أعضاء الحكومة عرضة لإساءة المسيئين هذه الأيام، هو خص الوزير الأول يحي ولد حدمين.

لكن البيادق التي ذوت في قاع السقوط، لن تحقق مأربا لآرب.. لأن أكبر دليل على هزيمة المرجفين أنهم لا ينتقدون عمل الحكومة، طبقا لأبجديات السياسة؛ بل يجرحون شخوصها. ولو أنهم تمسكوا بأدب المعارضة أو المناوئة لكان خير لهم، لكن يأسهم وترديهم أعماهم عن فضائل القول وآداب الخصومة.

فكانوا يجسدون صفاتهم؛ إذا حدث كذب، وإذا خاصم فجر..

وانتصر الرئيس ووزيره الأول عليهم..

سيدي ولد محمد فال