بلغ السيل الزبي . هل يعيش النظام اخر ايامه ؟

كيفه – في اواخر ايام الرئيس معاوية ولد سيدي احمد ولد الطايع عاشت البلاد فوضي منظمة تراوحت بين القتل و السرقة و الترويع … و اتبع اصحابها اساليب متنوعة ابسطها الكتابة علي الجدران المحاذية لأشد الشوارع اتساعا و اكثرها مارة , كذا الكتابة علي الدواجن و اكثر من ذلك قتل متسولين ابرياء في ظل القصر … حصل ذلك من مقربين من مسئولين كبار في الدولة. و قد استغل الئك المسئولون الكبار تلك الاوضاع لهدفين اثنين :

1- زعزعة النظام و قد حصل .
2-استدرار اموال كبيرة من راس النظام بدعوي انفاقها في عمليات مكافحة الانهيار الامني في حين ذهبت تلك الاموال الي جيوب الئك المسئولين الكبار و قد حصل .

و نحن نعيش اليوم ظروفا اكثر وقاحة يستطيع كل واحد منا علي مستواه ان يجد امثلته الخاصة .

فعلي سبيل المثال لا الحصر تعيش مدينة كيفه خصوصا و ولاية لعصابة عموما مستوي من الفوضى لا مثيل له : جرائم اخلاقية و اقتصادية و ادارية … بالعشرات و قد زاد في تفشيها استقالة الجهات الادارية من مهامها . و غيابها المطلق إلا عن مواطن الشبهات و الفساد .شكت اليهم كافة فئات المجتمع كافة انواع المظالم .. و كتبت كل المواقع عن كل عينات استهزائهم بهذه الشكاوي و المظالم : عطش , جوع , انتهاك اعراض , سرقة اموال , … لم يحركوا ساكنا و لم تحرك السلطات العليا ساكنا .. كاتهم انسوا من نفوسهم قوة او من كبرائهم رضي او من من ظنوهم عبيدا لهم عجزا عن نيل حقوقهم .

اخر صيحات السرقة مثالا لا حصرا في مدينة كيفه تمت في المحلات الواقعة تحت الضوء و علي الشوارع الكبيرة و لا يفصل بينها إلا يوم او يومان .. فهل تشبه الليلة البارحة ؟

التفاصيل خصصنا لها تحقيقا منفصلا سيكون ان شاء الله موضوع خبرنا الموالي .

محمد المهدي صاليحي