من هو محمد ولد عبد العزيز

2-95.jpg

ذا حَلَّ في مكان، وأَلقَى عصا جولات الإطلاع و التفقد في ولاية وضع قلوبنا فيها، وجعل تلك الولاية تنبضُ بالحياة والخضرة و الأنهار، والمحبة والإصلاح… إنَّ سجيةً فيه أنْ يُحِب وأَنْ يُحَب من دون سعي ولا تصَنُّع… إنه قادر على أنْ يخلب ألبابَ مَنْ يلتقيهم بعفوية نقية ، إذا سار سارت في ركابه الحكمة، وسبقته العزيمة، وألهبَ حَمَاسَهُمُ التشييد والإنجاز، وجال معه حيث يجول، وصال معه حيث يصول… يستقون منه عزيمة الإصلاح

لا أحد ينكر أنَّ رياح الإصلاح بدأت تهبُّ بقوة منذ قدومه ، وهي تعصف اليوم بكل ما يقف في طريقها من أزلام العبودية و الفساد و الظلام و الحيف ،.

رياح توشك أن ترتفع لتبلغ قِمَمَ الإنسان من تغيير عقليات المسؤول من معرفته لواجباته والمواطن. من المطالبة بحقوقه .

بعض الأفكار الجديدة والمبتكرة التي تجود بها قرائحه، تحتلُّ من أرواحنا المكان الأسمى، وتقوم في عقولنا المقام الأرفع، فنهتزُّ لها ونحفل بها، ونبتهح بها ابتهاجنا بالمولود الجديد بعد تعسُّر شديد.

فقبله كنا قد أنهكنا الطوى وألمت بنا الفاقة ،كنا مشلول الفهم، هَش البناء، مهزوز الاعتقاد، حائرين ووجلين، في أمسّ الحاجة إلى عقليات جديدة فتية لتخرجنا من سنين عجاف وتستنهضنا للقيام بواجباتنا الوطنية .
قبلكم كنا في زمن التيه؛ يباب وقفرٌ وجدب، سرابات إثر سرابات.غروب اثر غروب .

كانت أيامنا خاويات، وليالنا كالحات، ونجوم غائرات، ووجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، باكيات ساجيات.. ورياح سافيات عاصفات، وأزهار مصوّحات، وآمال محبطات، وأعشاب هشيمات.. وفي الروح جراحات داميات، وفي القلب زفرات وغصات، وفي العين أدمع حارقات كاويات وفي الكبد أوجاع وآهات.

ونساء نائحات وعيون شاخصات في أجسادهن غائصات، ومن العمل السياسي محرومات ، وحضورهم غائبات .
إنَّ انجازاته أفراح للفقراء ، ومواسم أعياد المستضعفين، وأَهِلَّة بشرى للصابرين على لأواء الفقر والجهل و النسيان ، وندى تتنزَّل بالسواء على الأراضي القاحلة، فستنبت في اااأراضي الجُرد الحقولَ النضرة، والرياض الباسقة.. فبرنامجه عالم واسع من الغبطة الفكرية والتجسيد السريع والمتقن له ، لا يسعك معه إلاَّ الإطباق عليها بحواسّك الخمس، وبكل قوى مشاعرك ووجدانك، لأنها توفر لنا إحساسًا شديدًا بأننا أصحاب وطن ، وأننا جزء لا يتجزأ منه

أنت يا سماوي الذهن، يا مفجّر الطاقات الهامدات، يا باعث الهمم، يا مشعل الإرادات، يا جوهري النظرات، يا عميق الإدراكات ، يامن بأفعالكم سجن التيه تكسّر، وأغلاله تحطّمت، وجموع الخير في مختلف زياراتكم تهتف: هلمّوا يا أبنائي، فقد اتضح الطريق، واستبان الدرب، وضاء السبيل، فمِن كوابيسكم استيقظوا
ياخادم القرءان الكريم وحامي الحمى ومفرج كرب المكلوم والسقيم بفضلكم نقول لمعارضيكم ـ عشاق الفساد ـ لقد كسرنا قيودكم، وتحررنا من أغلالكم، وإلى خارجكم خطونا؛ تفتحت منا العقول، واستحدّتْ منا الأبصار، وطريق الاصلاح والفلاح أبصرنا، ودروب الحق سلكنا، ومنارة العزيز قصدنا.. عُميانًا لن نكون، وضيّاعًا لن نظل، نحن الصح على أغاليطكم، والحق على أباطيلكم، والنور على ظلماتكم

فعلينا أن نحثّ الخطى ونجري سراعًا لا هرولة وراء مشروع البناء الذي يجسده صاحب الفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، فنزيد علوًّا، ونزيد فهمًا وإدراكًا، ليزيد نتاجنا، ويعظم شأننا، وتخفت أصوات ومؤامرات أصحاب النوايا السيئة، أعداء البناء و النماء .

2-95.jpg


الشيخ أحمدو ولد الطلبه

tolba05@yahoo.fr