ايجاز اخباري

بحضور وزير الصحة الموريتاني أحمدو ولد جلفون و لفيف من السياسيين و النواب البرلمانيين والشيوخ ورؤساء المركزيات العمالية ورؤساء الأسلاك الطبية والصحية و صحفيين بارزين وجمهور غفير من أطباء الأسنان وغيرهم أجمع المتدخلون خلال ندوة نظمتها النقابة الوطنية لأطباء الأسنان في موريتانيا على هامش إفطارها السنوي لهذا العام علي التقدم الملاحظ في التخصصات الطبية في البلد وخصوصا طب الأسنان وقال نقيب أطباء الأسنان الموريتانيين د. محمد المصطفى ولد إبراهيم أن هذا التطور الحاصل في طب الأسنان أخيرا يعود لتوفر عدد معتبر من أطباء الأسنان الوطنيين النوعيين جادين ومهتمين في تطور مسار مهنتهم ويناهزون حاليا 200 طبيب , وأنهم متخرجين من مختلف الجامعات العريقة في المشرق والغرب , مشيرا إلي أن طب الأسنان ظل لفترة يعتبر تخصصا فنيا يعتمد علي الترميم والمعالجة التحفظية للأسنان أي الجانب الجمالي فقط بينما بتطور علومه في الفترة الأخيرة تبينت أهميته في الصحة العامة للإنسان و أصبح من أهم التخصصات الطبية السريرية و تتأثر به معظم الأجهزة الحيوية والحساسة للإنسان ويعتبر عاملا مؤثرا بشكل كبير علي تفاقم الأمراض المزمنة عموما , مطالبا بإعطائه الأهمية المناسبة لتطويره وتحسين برامجه الوقائية لما له من كبير أثر لغلاء خدماته العلاجية وتأثير ها علي جيوب آباء العوائل زيادة علي مخاطره الصحية السابقة وطالب ولد ابراهيم ب :

– فتح كلية لطب الأسنان لتقوية خبرات الأطباء وتخصصهم وتكوين كوادر وطنية لإكمال النقص الحاصل.
– استحداث مستشفي متخصص لطب الفم والأسنان علي الأقل في العاصمة لتمكن الأطباء من مركز للتدريب وتحسين مهاراتهم كما توفير خدمات علاجية للمواطنين .

– اكتتاب كافة أطباء الأسنان الغير مكتتبين في سلك الوظيفة العمومية والبالغ عددهم 80 طبيبا وخصوصا أنهم علي كامل الاستعداد للعمل داخل الوطن لتقريب الخدمة من المواطنين وتكميلا للنقص الحاصل .

و أكد لبروفسير الشيخ باي ولد أمخيطرات مستشار وزير الصحة المكلف بالاتصال بالتأكيد علي ضرورة الاستجابة لهذه المطالب وأن هذه أنسب فترة يمكن فيها تقدم هذا التخصص الهام , فيما شكر المتحدث باسم أطباء الأسنان الغير مكتتبين في سلك الوظيفة العمومية د. سيدي ولد المنير علي شكر النقابة الوطنية علي هذه الفرصة والاهتمام بوضعية و زملائه مطالبا الوزير بالتسريع في اكتتابهم .