القاعدة تحدد 20 فبراير مهلة أخيرة لانقاذ حياة رهينتين فرنسي وايطالي تحتجزهما في مالي

واشنطن – ا ف ب – حدد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مهلة نهائية جديدة لاسابيع للحكومتين الفرنسية والايطالية لانقاذ حياة رهينتين فرنسي وايطالي


يحتجزهما في مالي مهددا بقتلهما في حال لم يفرج عن ناشطيه المعتقلين في مالي.

ولم يشر التنظيم الى الرهائن الاوروبيين الاربعة الذين يحتجزهم ايضا في صحراء مالي. وكان الفرنسي بيار كامات (61 عاما) خطف من قبل مجهولين من فندق في شمال شرق صحراء مالي في تشرين الثاني/نوفمبر.

وهدد تنظيم القاعدة بقتله في حال لم يفرج عن اربعة من ناشطيه مسجونين في مالي قبل ان يمدد المهلة التي كانت محددة في نهاية كانون الثاني/يناير الى موعد اخر.

وبحسب بيان نشره العديد من المواقع الاسلامية ونقله مركز سايت الاميركي لرصد المواقع الاسلامية، اعلن التنظيم الذي سبق له وان هدد بقتل ستة اوروبيين يحتجزهم رهائن، ان المهلة الجديدة لانقاذ حياة الرهينة الفرنسي بيار كامات تنتهي في 20 شباط/فبراير.

وجاء في البيان “بعد انتهاء المدة الاولى التي منحها المجاهدون لفرنسا ومالي بخصوص المختطف الفرنسي فقد قرر المجاهدون لاعتبارات معينة تمديد المهلة المنتهية الى غاية يوم 20 شباط/فبراير”.

واضاف “عند انتهاء هذه الفرصة الاضافية الثمينة فاننا نكون قد كل ما في وسعنا، وما على فرنسا ومالي بعدها الا ان تتحملا مسؤوليتيهما الكاملتين عن حياة المختطف في حالة عدم الاستجابة للمطالب”. وامهل التنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن الحكومة الايطالية حتى الاول من اذار/مارس لتلبية مطالبه المتعلقة بالرهينة سيرجو شيكالا.

لكنه لم يذكر فيلومين باويلغا كابوري زوجة شيكالا الايطالية ايضا التي خطفت معه في 17 كانون الاول/ديسمبر في موريتانيا. كما ان التنظيم لم يذكر المتطوعين الاسبان الثلاثة العاملين في منظمة انسانية خطفوا في 29 تشرين الثاني/نوفمبر في موريتانيا والمحتجزين في صحراء مالي.

ويأتي البيان في حين اعلن الرئيس المالي امادو توماني توري انه يستبعد اي عملية عسكرية للافراج عن الاوروبيين الستة في مقابلة نشرتها الخميس صحيفة “ال باييس”. واضاف “كل الدول بما فيها اسبانيا قالت لنا انه يجب تفادي الحل العسكري” للافراج عن الرهائن.

وكان الرئيس المالي استقبل مساء الاثنين الماضي وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي اتى بحسب مسؤول مالي ليطلب “بذل كل الجهود” للافراج عن كامات.

وغالبا ما يخطف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي رهائن في مالي. ففي نيسان/ابريل افرج عن الموفد الخاص للامين العام للامم المتحدة للنيجر روبرت فاولر وزميله لوي غاي في شمال البلاد بعد احتجازهما لاربعة اشهر.
وكان المفاوض المالي الذي اختاره توري بسبب دوره في الافراج عن 14 رهينة اوروبية في 2003 اكد لاحقا ان تسليم الدبلوماسيين الكنديين تم في مقابل اطلاق سراح اربعة ناشطين من القاعدة بينهم خبير في صنع القنابل.
اعدة تحدد مهلة جديدة لانقاذ حياة رهينتين فرنسي وايطالي تحتجزهما في مالي